نسمع كثيرا هذه الايام على
لسان العملاء وابناء العملاء واتباع العملاء واتباع اتباع العملاء
مما يروجون له من أمن وامآن وصل اليه حال العراق!!
فقائل يقول:
الحمد لله لقد تحسنت الاوضاع وبداء الامن يعود الى الاحياء!!
واخر يقول:
لقد نجحت خطة فرض القانون وعادت الحياة الى طبيعتها
وعاد الامان والامان!!!
واخر يمدح صحوة العملاء فيقول:
لقد حققت"صحوة"العملاء ما عجزت عن تحقيقه"حصوة"الاسياد!!
وهذا يقول:
وذلك يقول:
واخرين يقولون من على شاشات التلفزيون:
"الحمد لله لقد تحقق الامن ولامان"!!
لكن
هل اصبح"الامان"هو كل ما يحلم به العراقيون؟
هل يعني هذا ان الناس كانوا يقاتلون فقط لكي يعود الامان؟
هل قاتلوا فقط لكي تفتح محلات"السوبرماركت"ابوابها
وتغط المطاعم بالمترفين
وتكتض الشوارع بالمتسولين!!
هل قاتل الناس لانهم كانوا يريدون
ان تذهب بناتهم الى الكليات بلا ازعاج
وان يزفوا اعراسهم بالقاطرات؟
هل قاتل الناس فقط لكي لا يسمعوا اصوات الانفجارات
وزعيق الرشاشات؟!
يقولون ان القاعدة عكرت عليهم نشوة الامان
وشوهت شوارعهم بالعبوات!!
وزخرفت جدران قصورهم بالرصاصات!!
وعندما رحلت عنهم عاد اليهم الامان!
هل يفرحون الان بالامان
رغم ان من يدوس على رؤوسهم اليوم بـ"بسطاله"
هو كلب مجوسي قذر!
وان من يحلق فوق رؤوسهم بطائرته هو قرد يهودي نذل!
وان من يقتحم البيوت ويغتصب الرجال قبل النساء
هو خنزير امريكي بشع؟
هل حقا كان الشعور بالامان اهم من العزة والكبرياء؟؟
هل العيش بـ"سلام"اهم عندهم من العيش بـ"الاسلام"؟!
هل راية الصليب او نجمة داوود او نار المجوس
احب اليهم من ظل"محمد رسول الله"؟!
هل حقا ان الشعور بالامان مقدم على الشعور بالرجولة؟؟