هل من يقول بهذا القول هو"رَجُلٌ"حقا؟
ام"رٍِِجلٌ"للامريكان؟
يسيرون به ويمتطون صدره وظهره!
يقولون ان الرجال يقدمون الحاجة للعزة على الحاجة للحياة!
يموتون قبل ان تُكسر لهم عزة
او تُمس لهم حرة
او تصرخ ثكلى
اما انتم فتقدمون الحاجة للكهرباء و"الدش"و"الموبايل"
على كل القيم والمعنويات
اسكبوا الدولارات نفسح لكم الاوطان
وفروا الكهرباء نوفر لكم العملاء
اطعموننا الكباب ندلكم على رؤوس الارهاب!!
ورغم ذلك
هل تحقق الامان حتى يقولون انهم اليوم في أمان؟
هل يوجد امان تحت الاحتلال؟
هل تسكت مُغتصبة؟
ايها"المتفذلكون"هل لكم ان تجيبون؟!!
لو قاتل العراقيون لانهم فقط
يريدون العيش بامان
لكان من الافضل لهم ان ينشروا الزهور على الارتال
في صبيحة يوم الاحتلال
كما فعل من قبلهم الشيعة الانذال
وان يفتحوا الابواب للفاتحين الامريكيين الابطال!
وان يلقوا باسلحتهم الصدامية
التي لا تتقن سوى الرمي الى الوراء
في المزابل التي سبقها اليهم البعثيين!
لو فعلوا ذلك بـ"رجولة"
لكانوا قد شعروا بالامان منذ اول يوم للاحتلال
ولما نغصتهم احلام الجنة وعصافير الشهداء
وتجارة المجاهدين الكاسدة!!
اسلام , جنة, شرف , عزة , كرامة!!
بضاعة بالية لا تجد من يشتريها
حتى لو كان تاجرها
محمد
(صلى الله عليك يا حبيبي يا رسول الله)
اليوم نحن رجال"المودة"
بضاعتنا
ديمقراطية , حرية , كامبديفيد, أوكي!!
حتى لو قادنا ابليس جهنم!
ولقد فاتتنا الكثير من الصفقات الثمينة
اللعنة على المجاهدين
لقد اضاعوا منا فرصة ان نكون مدينة راقية
مثل"الثورة"او"البصرة"او"السليمانية"او حتى"ابو دشيير"
انظر الى الاكراد انهم"يفتهمون"!!!