والحزب الاسلامي في العراق وعدم تبرء قيادة الاخوان المسلمين في العالم عنه دليل على ذلك التميع,
واما حزب التحرير فقد وضع الهدف"اعادة الخلافة"ثم جلس ينتظر من يوصله الى ذلك الهدف
وبذلك خسر وجوده ضاع منه الهدف,
ونحن اذ نتكلم عن القاعدة فانا على استعداد ان نميل الى غيرها
ان وجدنا من يسعى الى تحقيق اهدافنا الاسلامية بما يفوق ما تقوم به
ولسوف تجدون القاعدة نفسها تحت امرة من يسعى لتحقيق تلك الاهداف التي رفعتها
ان تيقنت من صدق النية وصواب الطريق وصحة المعتقد عند من يستطيع حمل الراية بلا تميع او مداهنة او عجز
ذلك ظننا بهم والله حسيبهم
فتحقيق الهدف مقدم على ذات من يحققه
ولذلك انضوت القاعدة تحت امرة طالبان في افغانستان
ولم تنضوي تحت قيادة الكثير من حركات المقاومة في العراق الى ان تشكلت دولة العراق الاسلامية
وتبين توافق المرمى والمسعى.
وقد يعترض على ما نقول الكثير من الاعداء
والكثير من اعضاء جمعية"مسلمون ضد الاسلام"
الذين ياخذون اسلامهم عن فضائيات"آل سعود"او"آل خميني"او"آل بوش"
اما اجهزة الاستخبارات الذكية (وليست استخبارات آل سعود من ضمنها بالتاكيد)
ومراكز البحث الرصينة (وليس مركز الاهرام للدراسات من ضمنها بالتاكيد)
والاشخاص الموضوعيين (وليس من يظهر على قناة العربية من ضمنهم بالتاكيد)
فيعلمون ان ما نقوله بعيد جدا عن التعصب للقاعدة.
لقد خمدت الثورات العلمية
وانمحت النزعات الفكرية
واختفت الصرعات الثقافية
ولم تستطع التقليعات و"المودات"العابرة هنا وهنالك
على انعاش الفكر المحتظر على سرير الغرب المتهالك,
فهل ستكون القاعدة هي من سيعيد لذلك الفكر حياته وتنعش له روحه
وتقوم بالعصف الفكري المنتظر؟ ,
الله اعلم.
كتبه اخوكم الفقير
عبد الرحمن الفقير