قتلهم!.
وقد تم التخلص من"اياد العزي"و"مهند الغريري"بينما كانوا
في منتصف الطريق للعمالة,
(هم قادة في الحزب الاسلامي لا نعرف بالضبط الجهة التي اغتالتهم)
وحينها انتقد الكثيرون عمليات الاغتيال تلك, في وقت كان
مايزال الكثيرمن الناس يشك في عمالة الحزب الاسلامي!.
وقد تخلص المجاهدون في افغانستان من العميل
"احمد شاه مسعود"بعد ان توقعوا ان يترشح الى منصب
عميل كامل العمالة بعد ان ايقنوا ان الحرب لا بد ستقع بمجرد حدوث غزوة الحادي عشر من سبتمبر.
وقد كانوا على حق في توقعهم,
فقد انكشفت للجميع عمالة"احمد شاه مسعود"وقواته في
"تحالف الشمال"بمجرد ان حدثت الحرب على افغانستان.
وضمن نفس السياق,
يمكن ان ندرج عملية اغتيال العملية"بوناظير بوتو",
رغم عدم تبني المجاهدون لعملية الاغتيال تلك لحد الان
(ورغم اننا نتمنى ان لا يعلنوا تبنيها حتى لو كانوا هم من قام
بها وذلك لان الغموض افضل من الافصاح في هذا الظرف الحرجة التي يمكن ان تختلط الاوراق ويتصارع الاعداء فيما بينهم ونكسب الكثير من اوراق الحرب من خلال اثارة الفتنة
هذا ان كانوا يشنون حربا حقيقية)
لقد كانت"بوتو"عميلة كاملة العمالة ,
عميلة من الدرجة الاولى ,ومشروع حرب على المجاهدين
بذل في صنعها الغرب الكثير من الجهد والاموال والدعاية الاعلامية.
و لقد تم التخلص من هذه"الافعى"والغرب يصوغ لها التاج
في آخر آطوار تحولها الى"تنين".
لذلك كان مقتلها وفي هذا الوقت تحديدا
انتصارا ساحقا في حرب لم تبداء بعد.
واعظم الانتصارات
هي تلك التي تتحق قبل ان تقع الحرب.
يمكن ان نشخص للعملاء ثلاث طبقات:
1 -طبقة مشروع عميل, وهي الطبقة التي تضم كل من هو على استعداد لكي يكون عميلا او كان عميلا في بداية طريق العمالة. وعادة لا يعرف المجاهدون به.
2 -طبقة عميل في منتصف الطريق, وهو عميل قطع شوطا
لا باس به في العمالة, وهو مشخص كعميل مكشوف العمالة
عند المجاهدين لكن عوام الناس لا يعلمون بعمالته.
3 -طبقة العميل كامل العمالة, وهو عميل خالص العمالة اتم
كل مراحلها, وتكون عمالته مكشوفة عند المجاهدين
وعند عموم الناس.
هذا التصنيف جاء وفق وجهة نظر المجاهدين ,
فيما يوجد تصنيف اخر يعتمد على مقدار ثقةالعدو نفسه بعميلهم, فيكون هنالك:
1 -عميل كامل الثقة, وهوعميل يملك المهارة الكافية لتنفيذ مهمته, كما ويحظى بثقة تامة من الجهة التي تستخدمه, ومثال ذلك"عبد الله"ملك الاردن.
2 -عميل ثقة غير كفوء, وهو عميل يحظى بالثقة التامة من قبل الجهة التي تستخدمه لكن تنقصه المهارة المطلوبة للقيام