اننا نعيش نفس"التناقض"الذي منع كفار قريش من قتل
النبي"محمد"صلى الله عليه وسلم في مكة ,
ومنع"باتيستا"من القضاء على"كاسترو"في الجبل,
ومنع المجاهدين حديثا من قتل"حاجم الحسني"عندما كان يتفاوض مع الامريكان في معركة الفلوجة الاولى.
لكن
ماذا عسى المجاهدين ان يفعلوا مع"افاع"صغيرة
من الممكن اذا تركت ان تنقلب الى"تنانين",
هل يقتلونها بحجة انها مشاريع للعمالة؟
ام يتركونها خشية الفتنة؟
هل هم على يقين انها ستتحول الى"تنين"؟
ماذا لو كانت مجرد"افاعي"بريئة لاذنب لها؟
وهل توجد افعى بريئة؟! ,
من المعروف ان الخطاء في العفو خير من الخطاء في العقوبة,
لكن هل نعفوا عن الكثير من العملاء مخافة الوقوع في الخطاء؟.
لنتخيل لو ان المجاهدين قد قطعوا راس العميل
"احمد عبد الغفور السامرائي"منذ الايام الاولى للاحتلال,
منذ ان كان يخرج على القنوات الفضائية ويتهجم على
المجاهدين هل كان للناس ان يرضون قتله وهم في ذلك الوقت الذي كانوا يعدون فيه كل سنيا"مجاهدا"او نصيرا لهم؟
ام ترى ان ذلك الحدث لو كان قد وقع
لأتاح للمتربصين الذين يتتبعون عورات المجاهدين الفرصة للتشهير بالمجاهدين وتشويه صورتهم في عيون الناس
ولقالوا بان المجاهدين يقتلون ائمة المساجد غيلة؟!!.
ثم تخيل لو ان جنود"دولة العراق الاسلامية"قاموا بقتل العميل
"ابو العبد"قبل ان يعترف قادة الجيش الاسلامي بانه
"عميل"وانهم قد طردوه من صفوفهم.
هل كان قادة"الجيش الاسلامي"سيقبلون بقتل جنود الدولة له؟ ام كانوا سيشهرون بهم مثلما شهروا بهم عندما قتلوا امثاله؟.
وعلى العموم,
عندما نخوض حربا"دينية"
يلعب الشرع فيها دور المرجع الاكبر ان لم يكن الوحيد
فسوف نجد الكثير من الموانع التي تحيل بيننا وبين التخلص
من الكثير من"الافاعي".
طبقات العملاء
معادلة صعبة جدا تلك التي على القادة ان يضعوا حلولها
ويتخذوا القرارات المناسبة بشانها.
هل من الافضل قتل العملاء
لمجرد ان نعرف انهم عملاء"تعجيل"؟
او ان نترك ذلك الى حين ان تنكشف عمالتهم لعوام الناس"تاجيل"؟.
قتل المجاهدون في العراق العميل"مزهر الدليمي"
والعميل"اسامة الجدعان"في بداية طريق العمالة,
في وقت لم يكن يعلم احد بعمالتهم غير المجاهدين, حتى لقد تسائل الكثير من الناس لماذا تم