لان اعظم العدل هو العدل مع عدوك
وهذا نموذج من اخلاق الحرب عند المجاهدين
انظم ذات مرة عنصر جديد
الى مجموعة من عناصرتنظيم القاعدة
في الايام الاولى للاحتلال الامريكي
بعد ان احتاجت تلك المجموعة الى عنصر اضافي ليكمل نقص العدد المطلوب لاكمال الخطة.
كانت تلك"المجموعة"عبارة عن نخبة من الابطال
تعمل بصمت وفعالية وذكاء
لا يتعدى عددهم التسعة اشخاص لكنهم تسعة اسود بشرية
يقودهم ليث مغوار لن استطيع وصفه
فقد يفوق حسن صفاته فقر الفاظي
هل استطيع ان اصف التزامه الديني
او شجاعته او كرمه او سماحتها و نباهة عقله او ذكاءه الخارق! (ولا ازكي على الله احدا)
كنت قد فارقت ذلك الشخص (الامير) منذ سنين
وعندما التقيته وعلمت انه من عناصر القاعدة الاقحاح
قلت لنفسي:
الويل لك امريكا ماذا سيحل بك ان كان في القاعدة امثال هذا!!
لا اعرف القدرات العقلية لـ"محمد عطا"
الا من خلال ما ظهر من ذكاءه في هجمات سبتمبر
لكني اعتقد ان هذا الامير يفوق ذكاء"محمد عطا"بالف مرة مثلا!!
ولكم ان تتخيلوا بعد ذلك مقدار ذكاء هذا الشخص!!
ولست مبالغا.
لن نطيل في وصفه
لاني اريد ان اتكلم عن حادثة وقعت امامي
اثارت استغرابي مثلما ستثير استغرابكم (كما اتوقع)
وعندما ستجرون مقارنة بين ما ساقول وبين ما يروجه الاعداءعن اخلاق الحرب عند القاعدة
سوف ترون مقدار الزيف والتشويه الذي يمارسه الاعداء ضد القاعدة والمجاهدين عموما.
قررت تلك المجموعة في تلك المرة ان تقوم بعملية اغتيال
لاحد العملاء الكبار العاملين في وزارة الداخلية
في ايام تشكيلها الاولى بعد الاحتلال
كانت الخطة تقضي بان يتوزع الاخوة حول مسكن ذلك العميل
وفوق احد جسور المشاة المحيطة بمسكنه والذي كان يحرسه بعض افراد الحماية الخاصة به
كانت ساعة الصفر هي اللحظة التي يهم فيها ذلك العميل
بالخروج من مسكنه
لقد تمت مراقبته ورصد تحركاته لاكثر من شهرلذلك كانت تحركاته مدروسة بدقة كافية
كانت المجموعة في مقرها تحاول مراجعة خطة الهجوم
واعادة تذكير العناصر بمهامها وكان الامير يحاول الاجابة عما يمكن ان يدور في بال المجموعة من اسئلة
خصوصا ذلك العنصر الجديد الذي كانت تلك
اول عملية يخرج فيها معهم
وان كان ممن تمنى الخروج معهم لكثرة ما سمع عنهم
من تنظيم والتزام وحسن تدبير.
كان الامير منهمكا في شرح الخطة
والتذكير بما يثير من همّة وعزيمة المجموعة