حدثت مشاجرة بين الطرفين اطلق فيها احدهم رصاص
الـ"بي كي سي"باتجاه المجاهدين فاصاب بها فخذ"ابي حمزة"
لم يستطع المسعفون ايصاله الى المستشفى ومات من شدة النزيف تقبله الله في الشهداء.
لم تكن مجالس الصحوة قد تشكلت في حينها
لكن مما لا شك فيه ان من منعوه من قصف"جيش المهدي"
قد انظموا اليها.
وقد سمعنا مؤخرا كيف قامت القوات الامريكية بقتل اربعين من كلاب صحوة"التاجي"عليهم من الله ما يستحقون
فطب نفسا"ابا حمزة"فليس للعملاء سوى
القتل بايدينا او ايدي اسيادهم او ايدي بعضهم بعضا.
كيف تكسب عطف الناس؟
حاول اليهود على مر العصور استدراج تعاطف شعوب العالم من خلال التباكي بـ"المظلومية"و"العداء للسامية"والتشهير بما يعانونه من اضطهاد وتمييز عرقي اغلبه كان مصطنعا!!
كانوا"يستعطفون"الناس بذلتهم! وقلدهم الشيعة في ذلك منذ ان نشؤوا في عقل
اليهودي"ابن سباء"!!
فاستجداء تعاطف الناس
حيلة يتقنها الشيعة كاسيادهم اليهود.
تعرض المسلمون في كل ارجاء العالم الى الكثير من الاضطهاد والتمييز والتقتيل وغبن الحق الذي لم يتعرض له اتباع اي ديانة على مر العصور
لم يتعود المسلمون التباكي والتشهير بـ"مظلوميتهم"مثلما يفعل اليهود والشيعة
وقد تكون عزة"المؤمن"تمنعه من استنصار الناس
بذلة"المظلومية"
المسلمون لا"يستعطفون"الناس
بالذلة والتبكي بالمظلومية
بل ينالون"عطفهم"ومودتهم
لانهم اهل عزة وكرامة واباء
واخلاق حميدة في الحرب وغير الحرب
واهل ايمان وعقيدة ومباديء
وثبات على المواقف
وصمود على الحق.
والناس مجبولة
على ان تحترم وتتعاطف مع الشخص الذي يحمل المباديء ويجاهد في سبيلها ويثبت عليها
حتى لو كانت خاطئة!.
وقع بديع الزمان"سعيد النورسي"اسيرا بيد القوات الروسية
صادف ذات مرة ان زار السجن احد القادة الروس الكبار.
قام جميع الأسرى لأداء التحية لذلك القائد ما عدا
"سعيد النورسي"!
تعجب القائد الجبار من سلوك ذلك الاسير
فرجع ومرّ ثانية أمامه، فلم يقم له!
وفي المرة الثالثة وقف أمام"النورسي"وجرى بين الاثنين
هذا الحوار:
القائد: يبدو أنك لم تعرفني؟
النورسي: بلى ... لقد عرفتك، إنت"نيكولا نيكولافيج"خال القيصر، والقائد العام في جبهة القفقاس.