لو حدث هذا الحادث امامك وانت في الطريق
كيف ستستقبل الحدث؟
ومع من ستتعاطف؟
وكيف ستنقل الخبر؟
مبدائيا سوف تترقب الاخبار من الناس او الفضائيات
حتى تعرف شخصية"المقتول"لكي تعرف الجهة"القاتلة"
وبعدها سوف تتخذ الموقف
لكنك خلال تلك الفترة لم تكتم الخبر
وعملت على نقله الى كل من لاقيته
وحسبما تميل عاطفتك تصنف القاتل والمقتول!.
فحب نقل الاخبار"شهوة"جامحة عند الناس
و"شهوة"نقل الخبر كـ"شاهد عيان"للحدث
توازي شهوة"الفضائيات"بنقل الاحداث"حصريا"!!.
قد تكون لتلك العملية تاثير سلبي على المجاهدين اذا ما سرت الشائعات ان المجاهدين يقتلون الناس بلا تمحيص!
ولاجل حل هذه المعضلة وحماية سمعة المجاهدين من المتربصين
على المجاهدين (ان يضعوا ما امكنهم ذلك)
ورقة على جثة المقتول مكتوب عليها
"جاسوس"او"عميل"او"خائن"
او ان يقف من بين الجموع احد المجاهدين متنكرا
ويقول انه يعرف المقتول وانه احد"الجواسيس"!
وعندها ستتوقف اغلب الشائعات
وينقلب الاحساس من التعاطف مع"المقتول"الى التعاطف
مع"المجاهدين".
قُتلت ذات مرة امراءة وهي في السيارة
انتشر خبر يقول ان المراءة المقتولة هي"ايرانية"الاصل
و كانت تعمل جاسوسة مع قوات"بدر"
انتهت الحادثة بسرعة ولم تجد تلك"العفنة"من يتعاطف معها.
مشهد قطع الرأس لا يحتمله الكثير من"العاطفيين"
لكن بعد ان قامت عصابات الشيعة بتفجير بعض
السيارات المفخخة في منطقة الاعظمية
استطاع جنود"الدولة الاسلامية"القاء القبض
على احد المسؤولين عن تلك التفجيرات
وبعد اجراء التحقيقات الكافية واصدار الحكم
قام"ابو حمزة"بنحر ذلك المجرم
في حشد جماهيري ووسط تكبير الناس
لم يتذمر احد من منظر الذبح
فلقد شفا ذلك المشهد غيظ الكثير من اهل الاعظمية
وبدأ اهل الاعظمية بعدها يتوسلون بجنود الدولة ان يتواجدوا فيها لحمايتهم!
رحم الله"ابا حمزة"هل تعلمون كيف استشهد؟
كان يحاول هو ومجموعة من المجاهدين قصف احد تجمعات"جيش المهدي"في منطقة"التاجي"
حاول مجموعة من اهل المنطقة منعهم من قصف
"جيش المهدي"من منطقتهم!!