فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 287

انتقد الكثير من الناس

التفجيرات التي حدثت في القرية"اليزيدية"

لكنهم بعد ان اطلعوا على الشريط المصور الذي يظهر تعذيب اليزيديين وقتلهم للفتاة التي اعلنت اسلامها

لم يتعاطف معهم احد!

اخبرني احد الاشخاص انه راى احد الشيعة يعرض ذلك المشهد على امه من خلال"الموبايل"

وكان هو وامه يبكون من هول المنظر

حتى ترحموا على من قام بتفجير تلك القرية اليزيدية

مع علمهم ان"القاعدة"- اشد اعداء الشيعة -

هي من قام بالتفجير!.

لقد تجاهلت وسائل الاعلام عن قصد

عرض مشهد قتل الفتاة على يد اليزيديين

ولم نسمع من اي جهة دينية او غير دينية

ولا من"القرضاوي"ولا"الطنطاوي"!

اي تنديد بتلك الجريمة التي لو قام بها المسلمون

لشهّروا بها في جميع وسائل الاعلام بكرة واصيلا!

بل لقد سمعنا من بعض الهيئات والمنابر الاسلامية من ينتقد من قام بالانتقام لها!!

يا عجبي عليكم ايها"الوطنيين"!!.

لو تم الترويج لحادثة قتل الفتاة اليزيدية اعلاميا بما يكفي

قبل ضرب قريتهم لما كان هنالك من يتعاطف معهم

وللعلم

فرغم خسارة اليزيديين الفادحة في تلك الضربة

الا انهم ما زالوا يستحيون الترويج لها لانها تستدعي حادثة قتلهم الهمجي لتلك الفتاة البريئة التي لا ذنب لها سوى انها اسلمت لرب العالمين ومارست حريتها الدينية في بلد يدعي من يحتله انه جاء ليبشر بالحرية الدينية!!.

عرض علينا بعض الاخوة ذات مرة عملية اغتيال بعض العملاء,

يظهر في الفلم مجموعة من المجاهدين يترجلون من عربة ثم يمطرون العملاء بوابل من الرصاص

تظهر صورة العملاء من الخلف وهم يتدافعون خشية القتل

اظهر المشهد العملاء بصورة تستدر العطف

لذلك نصحنا الاخوة بعدم نشر الفلم

حتى لا يستخدمه العدو ضدنا

ويكون ضره اكبر من نفعه!.

اذا اردت ان تظهر صورة عدوك

وانت تقطع راسه او تنفذ فيه حكم الاعدام

فيجب ان تبث في نفس الفلم و قبل مشهد الاعدام الكثير من القصص والصور التي تظهر ما قام به ذلك الشخص من جرائم واعمال بشعة حتى تستثير حقد المشاهد عليه

للدرجة التي يتمنى المشاهد لو انه يقوم باعدامه بنفسه!

عندها اذا ما اظهرنا لقطة الاعدام

فسوف لن تجد من يتعاطف مع عدوك

بل وسيعجب بقدرتك على احقاق"الحق".

وسيلة اخرى لمنع التعاطف مع الخصم

مجموعة من الملثمين ينزلون من سيارة ثم يوقفون شخصا ويطلقون على راسه ثلاث طلقات يخر بعدها صريعا فيما يركب الملثمون السيارة و يختفون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت