لم يستفسر احد عن الجرائم التي انتهكتها تلك المراءة
والتي لو اطلع عليها احد المشاهدين لتمنى ان يقتلها بيديه مهما كان"عاطفيا"!.
قد تكون ثغرة"التعاطف"مع الضحية
احدى الغاز النفس الانسانية التي يمكن ان احسنا استخدامها
ان نكسب الكثير من المعارك.
صورة قطع راس احد الامريكان على يد الشيخ"الزرقاوي"
رسالة رمزية قوية جدا
لكنها ذات مفهومين
من يكره امريكا يرى في ذلك الفلم فخرا وعزا
ويجد فيها بعض العزاء في قتلى المسلمين الذين لم يبكي عليهم احد رغم ان صور جثثهم الممزقة والمحروقة تملء الشاشات!
اما الاعداء والمتربصين فسيرونها قسوة مفرطة ووحشية و"همجية"تشير الى بربرية من يقوم بها!!.
ما هو الحل؟
كف نتعامل في مثل هذه المواقف؟
كيف يمكن ان نوازن بين:
اظهار العدو مكسورا
ومنع استعطاف الناس له؟
قد يكون الحل باستعراض بعض الافلام التي بثها المجاهدون في الفترات السابقة وقراءة ردود الافعال عنها.
عملية التمثيل بجثث حراس احدى الشركات الامنية على ابواب"الفلوجة"اتخذها الاعداء حجة للهجوم على"الفلوجة"
وراحوا يستصرخون العالم من"وحشيتنا"!
كانت ردود الفعل كبيرة"ضدنا"
لكن عملية قتل الجنود الامريكان وسحلهم في شوارع المحمودية
لم يستطع العدو استثمارها او استخدامها اعلاميا؟!!
وتلك مفارقة غريبة!
ولفهم تلك المفارقة نقول ان:
عملية قتل وسحل الجنود في المحمودية كانت"رد فعل"قد اتبعت عملية"فعل"اغتصاب الفتاة"عبير"ومن ثم قتلها وعائلتها.
وتلك كانت جريمة فضيعة
ولهذا احجمت وسائل الاعلام العدوة عن نشر تلك الصور والتشهير بـ"وحشيتنا"لانها سوف تستدعي لا شعوريا
الفعل الاصلي واسترجاع حادثة اغتصاب الفتاة
وهي ابشع منظرا واكثر تاثيرا"سليبا"عليهم
لذلك فضل العدو كتم الحادثة وطي صفحتها!.
اما حادثة سحل الجنود في الفلوجة فلم يتم ذكرالجرائم التي قام بهااولئك القتلى حيث لم يتم عرض
جرائمهم قبل حادثة"سحلهم"
لهذا استطاع العدو استغلال المشهد لصالحه.
لو تم قتل اولئك الحراس الامنيين الان
او بعد حادثة اطلاق النار من قبل اولئك الحراس في
ساحة"النسور"والتي راح ضحيتها الكثير من العراقيين
لما كان باستطاعة الامريكيين التبجح بها!.