فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 287

هيبته

لكنها ايضا استعطفت الكثير من الناس!.

تستطيع ان تكسر عدوك

اذا عرضته بصورة"الضعيف المنكسر"

لكنك في نفس الوقت قد تكسبه تعاطف الكثير من الناس!

صورة الشيخ"الزرقاوي"شهيدا

فرح بها الكثير من اعداءه

لكنها ايضا استعطفت الكثير منهم

وراح بعضهم يتلاومون

كيف فقدت ساحات الجهاد مثل هذا الاسد!

ولم يجد الكثير من خصومه الا"مدحهه"

"كوندليزا رايس"اثنت على الشيخ"الزرقاوي"

في موقف غريب لم يسبقها اليه احد

قال البعض انها ارادت ان تذم خليفته من خلال مدحهه!

لذلك حذروا من ابتلاع هذا الطعم.

قد يكون ذلك"طعما"من قبل هذه"الشريرة"

لكن دراسة هذه الحادثة من جانب اخر

تمكننا من وضعها ضمن خانة:

ان الانسان يتجنب فطريا ذمّ الموتى

ويميل في احيان كثيرة الى نسيان

كل ما كان يكرهه منهم!!

والتعاطف مع الموتى غريزة فطرية لا تستطيع امراءة مثل"رايس"الا ان تخضع لها مهما كانت"مسترجلة"!

في السينما

يسعى المخرجون الى عدم اظهار صورة البطل"المجرم"

وهو يُقتل لانه قد يستعطف المشاهدين

خاصة اذا ما تم تكبير صورة وجهه او طالت لقطة القتل

بحيث تسمح للمشاهد ان يندمج مع المشهد

ويتعاطف مع المقتول.

بصورة عامة

نحن نحقد على الاحياء اكثر من حقدنا على الاموات

ونحن نحقد على الاقوياء اكثر من حقدنا على الضعفاء

ونحن نحقد على الاغنياء اكثر من حقدنا على الفقراء

حتى لو قام الجميع بنفس العمال.

ولقد وقع اختيار دجّالي الشيعة الاولين (اليهود اصلا)

على"الحسين"ليكون رمزا لحزب الشيعة

لان قصة استشهاده وما يستطيعون من نسجه من الاساطير حولها تستطيع استدراج تعاطف الكثير من الناس

وتستدر دمعاتهم بدون كثير عناء!!

رغم ان اخوه"الحسن"كان ارفع منه درجة

وقد مات مقتولا ايضا!!.

عندما قامت حركة"طالبان"

بتنفيذ الاعدام باحدى النساء امام حشد من الناس

استغل العدو ذلك المشهد للترويج"لهمجية"طالبان ووحشيتهم وعنصريتهم ضد المراءة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت