يحاربونه
فتراهم يروجون لكل رذيلة بل لم يعرف
عن اليهود انهم روجوا لاي فضيلة!!
غايتهم الوحيدة دائما هو
تدمير عقيدة الخصم
عندما احتل اليهود غزة اول ما قاموا به هو بث
الافلام الساقطة على الفلسطينيين!!
وذلك هو ديدنهم
اجتمع ذات مرة في القاهرة مجموعة من المبشرين النصارى
كان الجميع يتذمر من عدم نجاح حملاتهم التبشيرية في تحويل المسلمين الى النصرانية
عند ذاك انتفض احدهم خطيبا قائلا:
"ليس غايتنا ان يتحول المسلم الى مسيحي"
فذلك شرف لا يستحقونه!!
ان غايتنا هو ان ينسلخ المسلم عن اسلامه!!""
نعم فغاية عدونا هو ان ننسلخ عن عقيدتنا
وذلك احدى اهم غايات عدونا ان لم تكن الوحيدة
قد يسعى البعض الاخر من خلال نشر العقيدة الى ضم اكبر عدد من افراد الاعداء الى صفوفه وبالتالي تكوين
موطئ قدم له داخل صف الاعداء
يستخدمهم كرأس حربة في الحرب
او جواسيس او طابور خامس
او يستخدمهم لتفتيت وحدة صف العدو
يمثل السود في امريكا اقلية كبيرة مضطهدة
عانت كثيرا من التمييز العنصري قديما وحديثا
الحكومة الامريكية تعي جيدا مقدار الخطر الذي يمثله"السود"اذا ما تحركت عصبيتهم العرقية
لذلك سنّت الكثير من القوانيين التي تُجرّم التمييز العنصري
ولذا قلما تجد فلما امريكيا لا يشمل في شخصياته
احد الممثلين السود
الافلام الايديولوجية (ذات الفكرة الموجهة) هي الافلام الوحيدة التي يمكن ان تشذ عن هذه التشريعات
فترى احياننا افلام غايتها تقديس تفوق الجنس الابيض
وافلام اخرى تستعرض بجلاء استضعاف الجنس الاسود!!
رغم ان الامريكيين ما زالوا يتحرجون من تسليم
البيت"الابيض"لرئيس"اسود"!!
يحكى ان"السادات"حضر وزوجته حفلا تكريميا بمناسبة
اتفاقية"كامبديفيد"الشهيرة!
طلب الرئيس الامريكي"الابيض"من زوجة السادات"البيضاء"مراقصته بينما لم يُسمح للسادات مراقصة زوجة الرئيس الامريكي لانه"اسود"وفي العرف الامريكي
لا يحق للاسود مراقصة امراءة بيضاء!!
الفتنة العرقية نائمة حاليا في امريكا
اذن تعالوا ندغدغها!!
ونشعل بعض اوارها
فـ"الحرب خدعة"
اذا اردنا ان ندمر امريكا من الداخل فما علينا سوى ان نوقد