لعدة اسباب ليس كلها نبيلة!
لا تشترط عملية نشر الفكر او العقيدة في مجتمع العدو
ان يعتنق العدو تلك العقيدة
فقد يكون احد اهداف نشر العقيدة
هو تشكيك العدو في العقيدة التي يتبناها
والتشكيك و"الشك"احد الاسلحة التي يمكن من خلالها اضعاف نفسية العدو وتشتيت قواه
لم يكن احد يشك في ان من يقوم بالعمليات الاستشهادية في"فلسطين"الا ان يكون استشهاديا
ظهر في حينها بعض"المفتين"
الذين يشككون في امكانية ان تكون تلك العمليات
"استشهادية"ام"انتحارية"
لم يستجب الناس لتلك الفتوى وظهر الكثير ممن فندها
لكنها بكل الاحوال قد اضعفت كثيرا من اندفاع الاخوة الاستشهاديين وقللت من عددهم
و"الشك"هو احد اهم ما ركز عليه العدو حاليا في العراق
هل ما يجري في العراق جهاد ام ارهاب؟
هل ما يجري في العراق فتنة داخلية ام دفع العدو الصائل؟
هل من يٌقتل هنالك شهيد ام قتيل؟
اسئلة شكوكية قد لا تمنع المجاهدين من الجهاد
لكنها على الاقل سوف تقلل من حماسهم واندفاعهم
كان الحماس كبيرا في المجتمع الامريكي لمحاربة"الارهاب"
ودخلوا افغانستان باقصى درجات اليقين بانهم على صواب
لكنهم ما ان دخلوا العراق بداء الشك يساورهم حول
النوايا الحقيقة لحربهم المقدسة (!!) على الارهاب
لذلك لم يكن زخم الحرب في العراق
بنفس درجة الزخم في الحرب على افغانستان
وكان"الشك"في نوايا بوش قد اضعف كثيرا
من معنويات الجندي الامريكي
حتى"فرّ"الكثيرون من المعركة
والشك يشمل:
1 -الشك في الفكر الذي نريد نشره ومدى صوابيته.
2 -الشك في الاهداف التي نريد الوصول اليها وجدواها.
3 -الشك في الاشخاص والقادة الذين يقودوننا او يتبنون فكرنا.
4 -الشك في القدرة على انجاز ما نريد.
"الشك"و"الشكاكين"هم اول الاشواك التي يجب ازالتها
قبل اي معركة
"إِن نَّظُنُّ إِلا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ"
"الظانين"هم اول الفارين
و"المستيقنين"هم اقوى الثابتين
وقوة الاشاعة
انها قد لا تستطيع ان تغير من يقين العدو لكنها ان استطاعت ان تزرع بذرة الشك في قلبه فذلك حسبها
الهدف الاخر
من نشر العقيدة او الفكر في صفوف الاعداء هو
تدمير عقيدة العدو
اليهود ينشرون عقيدة الفساد والانحلال الخلقي كوسيلة لتقويض قيم واخلاق المجتمع الذي