نار العصبيات العرقية بين الاقليات
هنالك السود وهناك الاسيويين وهنالك الامريكيين الجنوبيين وهنالك بقايا الهنود الحمر وهنالك المسلمون الذين يفوق عددهم عدد اليهود في امريكا
كلهم يعانون من التمييز
وهنالك العشرات من الاحداث التي يمكن استثمارها
لتأجيج الاحساس بالتمييز العنصري والعرقي
كل ما نحتاجه هو اناس يتكلمون بلغتهم
يبثون في مواقعهم بعض الاخبار التي تحرك تلك العصبية
صورة رجل"اسود"وهو يمسح حذاء رجل"ابيض"
نكتب في اسفلها
"الى متى يستعبدوننا"
ونبثها في مواقعهم المشهورة
وسترون بعد ذلك كم سيكون تاثيرها فعالا
باذن الله
"وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى"
انهم يحاولون اليوم ان يدمروا مواقعنا الجهادية
باثارة الفتن والنعرات
لا بأس
فلنكرّ عليهم ولنغزوا مواقعهم ونملء منتدياتهم باخبار الفتن النائمة بين السود والبيض
التي بارك الله بمن ايقضها
ولنحطم بيتهم الزجاجي بحجارتهم!
تحريك الفتن الطائفية والعرقية هي احدى دوافع نشر الفكر او"العقيدة"داخل صفوف العدو وذلك احدى اسلحة
"الحرب الحقيقية"
من الدوافع الاخرى لنشر العقيدة في صفوف الاعداء هو
المحاولة الصادقة لهداية العدو لما نؤمن به
فهداية الناس احب الينا من قتلهم
ولان يهدي الله بك رجل واحد خيرا لك من حمر النعم
هدف الفتوحات الاسلامية كان نشر الدين الاسلامي
لاخراج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد
ومن جور الاديان الى عدل الاسلام
ومن ضيق الدنيا الى سعة الاخرة
وقد استطاعت جيوش الاسلام فتح الكثير من البلاد
بـ"العقيدة"قبل ان تصلها جيوشها
فعدل الاسلام فاق قوة السيف
ودخل القلوب قبل ان تدخل جيوشه البلاد
لا نملك في جعبتنا"فكرا"اقوى من"الدين"الاسلامي
فاذا ما احسنا استخدامه في الحرب
فسوف نغلب العدو حتى قد لا يصبح العدو عدوا!
بل قد تنظم الدبابة التي نجابهها وطاقمها لجيشنا!
وقد تسمع الاخبار في الايام المقبلة وهي تقول:
انفجاردبابة"مفخخة"
يقودها استشهادي امريكي من ولاية"اريزونا"
على حشد من القادة الامريكيين!!