فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 287

لو اطلق احد مواقع المجاهدين"الصديقة"

خبرا عن خسارة المجاهدين لاحدى المعارك

فسوف يتناقله الجميع كحقيقة لا جدال فيها

لا احد يمكن ان يفكر بامكانية ان يكون الخبر كاذبا او"اشاعة"

بث الخبر"السيء"عن وسيلة"صديقة"لا يحتاج الى دليل

وتلك هي اخطر ما في الامر

وسائل الاعلام"الصديقة"يمكن ان تكون اكبر الاخطار عندما لا تكون"صديقة"فعلا

يمكن للعدو ان ينشا وسيلة اعلام"صديقة"للمجاهدين

ثم يبث من خلالها الاشاعات ضد المجاهدين

وسوف تنال مثل تلك الاشاعات من المصداقية

ما لا تناله لو تم بثها عن طريق وسائل الاعلام

"العدوة"او"المحايدة"

بثت قنوات"الحرة"و"العربية"و"العراقية"خطابا لاحد الاشخاص ادعى انه احد قادة المجاهدين

دعا ذلك الشخص الشيخ"اسامة بن لادن"للتبروء

من تنظيم القاعدة في العراق

لم يصدق احد بذلك الشريط لان من بثت الخبر هي

وسائل اعلام"عدوة"

ولو كان من قادة المجاهدين المعترف بهم حقا

لبث الشريط عن طريق وسائل اعلام المجاهدين المعروفة لا عن طريق وسائل الاعداء!!

لذلك كانت تلك اشاعة"ساذجة"بسبب طريقة بثها بغض النظر عن مضمونها او الشخصية الحقيقة لذلك الدعي

لو بُثت نفس الرسالة من وسائل اعلام"صديقة"

لكانت قد نالت مصداقية اكبر.

احياننا قد يسعى العدو الى اختراق مواقعنا"اختراق بارد"

من خلال اشخاص يمتدحون المجاهدين ويظهرون مناصرتهم

وقد يكونون اكثر الانصار نقلا لاخبار المجاهدين

(ذلك هو العسل)

لكنهم يبثون (اشاعة) واحدة بين كل مائة خبر

(وذلك هو السم)

وسوف تلاقي تلك"الاشاعة"الكثير من المصداقية والانتشار حتى لو كانت"ساذجة"من حيث المضمون لكنها تعد اشاعة

"ذكية"من حيث المصدر!

وهنا ايضا يكمن الخطر في الشخصيات التي يتم الترويج لها

ثم يتم من خلالها بث السم

قد تنتشر الاشاعة كخبر مستقل

مثل اشاعة"اغتصاب الصدر"

والطريقة الاكثر ذكاءا هو نشر الاشاعة من خلال خبر اخر

مثلا:

قد تتكلم عن مرض الايدز ومخاطره على الانسان

وتعرض ذلك باسلوب علمي وتحليل طبي

ثم تذكر حادثة اغتصاب مقتدى الصدر

للاستشهاد بها كنموذج!

وعندها سوف تجد من يصدقها اكثر بكثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت