مما لو اذيعت بصورة منفردة.
الناس تميل لتصديق كل ما نعرضه بطريقة علمية
اونقرنه باحداث وتحليلات منطقية
او نستشهد خلال عرضه باراء
الاطباء او العلماء او
المتخصصين
او"النخبة"
ولهذا تجد بعض الدعايات التجارية تعرض اراء بعض الاطباء او بعض الاختصاصيين للترويج لمنتجاتها.
من يراجع خطب الشيعة
يجد ان اكثر سادتهم يروجون لباطلهم وخرافاتهم
من خلال ذكر حقائق اخرى لا رابط حقيقي لها مع الموضوع
مثلا قد تسمع لاحدهم وهو يتكلم عن الطب والفيزياء ويورد المصادر واقوال العلماء ثم بعد ان يحصل على ثقة القاريء
يبداء بنفث"السم"فيورد الامثلة عن مظلومية
اهل البيت وظلم"عمر"!!
ولأن اغلب الشيعة هم اناس"جهلة"بالفطرة لذلك تجدهم ينخدعون بسهولة بهذه الطريقة
لقد قدس الشيعة"محمد باقر الصدر"لانه كتب كتابين احدهما سماه اقتصادنا والاخر سماه فلسفتنا
علما ان الكتابين هما اقل من ان تسمى"كتابا"
ان يتكلم احد سادة الشيعة (الجهلاء عادة) بالفلسفة والاقتصاد
فذلك من"المعجزات"بالنسب للشيعة!
ولهذ اصبح"الصدر"مقدسا!!
ولهذا ايضا تجد ان"ابن سينا"روج للفكر الشيعي والاسماعيلي عن طريق الفلسفة وليس عن طريق الدين!
يمكن للاشاعة"الساذجة"ان تتحول الى حقيقة مسلمة اذا ما تم تكررار مضمونها بشكل كبير واعيدت بكثافة
عشر اشاعات تصب نحو هدف واحد سوف تفجره
مهما كان صلبا!
وكما قلنا في مكان سابق
نقل الخبر من اكثر من مصدر وباكثر من صياغة
يعطيه صفة القطعية عند الناس
النكتة والاشاعة
قد تكون الطرفة و"النكتة"من ضمن وسائل نقل الشائعات
الاكثر فعالية والاكثر انتشارا.
في العراق استخدمت النكات بكثافة لاجل تسقيط بعض شرائح المجتمع وابتذالها
كانت جميع النكات في السبعينيات تنصب على
غباء"الهنود"وسذاجتهم
فكانت كلمة هندي قرينة بالغباء
والهندي تعني"الشيعة"الذين سكنوا جنوب العراق والذين جاؤوا كمرتزقة مع الجيش البريطاني في عشرينيات القرن الماضي واستقروا في الجنوب وهم من شكل اليوم النسبة الغالبة
من شيعة الجنوب او من يسميهم العراقيون
بـ"الشروكية"
في الثمانينات اختفى مصطلح"الهندي"واصبحت النكات تتندر بخباثة اهل الناصرية"شيعة الجنوب"وغباء"الاكراد"