1 -دافع لانتاج الاشاعة.
2 -شخص ذو مهارة عالية في تلفيق الاشاعات.
3 -فهم واسع لفكر واعتقاد من تبث فيهم الاشاعة.
4 -وسيلة لنشر تلك الاشاعة.
كان"الطابور الخامس"هو المسؤول عن نشر الشائعات
والان اضيف لذلك الطابور وسائل الاعلام.
يخصص اليهود راتبا ضخما لاحد الاشخاص الذين يعملون في احد المؤسسات الاعلامية
وظيفة ذلك الشخص هو تلفيق الاخبار"الشائعات"
وتحوير الاخبار بحيث تصب دائما في مصلحة"اليهود"!
انه يمثل"راس مال"للمؤسسة التي يعمل بها.
انتشرت اشاعة عن انتقاد السيستاني لعملية
اغتصاب"مقتدى الصدر"من قبل قوات بدر!!
هذه اشاعة من النوع"الساذج"وهي تفشل امام اي نقد علمي
لكنها رغم ذلك لاقت رواجا واسعا على صفحات الانترنيت والسبب هو
حاجة الناس الى تسقيط العدو"مقتدى الصدر"
والرغبة في السخرية منه
حاجة الناس للضحك والترفيه تعتبر من اهم العوامل المساعدة في نشر الاشاعة ورواجها.
لذلك تنتشر الاشاعات الفكاهية بسرعة كبيرة
اذا صدق الاشاعة عشرة بالمائة من الناس
فقد حققت ما يكفي من النجاح!
نسبتا لضئالة ما تنفقه عليها من جهد
علما ان بعض الاشاعات"الذكية"قد تبلغ نسبة تصديقها
التسعين بالمائة!
توجد اشاعة متداولة بين الناس حاليا لو صرحت هنا بانها اشاعة لما صدقني احد لكثرة من صدق بها واستخدمها!!
سوف تجد دائما ان هنالك من يصدق ما تقول
مهما كان"ساذجا"لان هنالك دائما اناس"سذج"!!
كما ان هنالك دائما من يريد ان يصدق كل ما يسمع
وهنالك دائما اناس يتكلمون بكل ما يسمعون!!
واولئك هم"راس المال"في نقل الشائعات!!
بث الاعداء اشاعة"ساذجة"جدا عن تنظيم القاعدة في العراق
قالوا ان تنظيم القاعدة حرم على باعة البقالة ان يضعوا الخيار قرب الطماطم لان الاول ذكر والاخرى انثى!!
اشاعة ساذجة لحد البلادة
لكن هل تعلمون كم هم عدد من يصدقها؟
لقد استشهد بهذه الاشاعة قبل فترة احد ساسة البنتاغون
وكان ينتقد تنظيم القاعدة لانه يحرم على الناس وضع الخيار قرب الطماطم!!!
اليس غريبا ان يصدق هذا الكلام عاقلا؟
نعم سوف تجد دائما (كما قلنا سابقا) ان هنالك من يصدق ما تقول ان كان ما تقول يوافق غايته!!
تاثير وسائل بث الاشاعة على مصداقيتها
قد يكون لوسيلة بث الاشاعة الاثر الاكبر في مصداقيتها
الناس تصدق من يتكلم عن نفسه بالسوء
ولهذا يقولون"ان الاعتراف سيد الادلة"