الاشاعة التي بثها"ابن سباء"
لم يكن لها من يصدقها في زمن سيدنا"علي"
لكن بعد مائة سنة كان هنالك الكثير ممن يدافع عنها ,
وبعد الف سنة اصبحت تلك الاشاعة دينا مستقلا يسمى
"الدين الشيعي"!!
فالدين الشيعي هو اشاعة تحولت بمرور الزمن الى دين
اغلب العبادات الوثنية والشركيات التي اعتلت الاديان الاصلية هي اشاعات عمل الزمن على نحتها وتطويرها
حتى غدت حقائق ومواثيق يتعبد الناس بها!
الاموات اكثر مصداقية!
الناس تميل لتصديق كل ما هو قديم
ان نقلك الخبرعن احد الاموات اكثر مصداقية
من نقلك الخبر عن احد الاحياء!
الناس لا تشك في روايات الاموات كشكها في روايات الاحياء
لو قلت ان جدي المتوفى قال ان فلان رجل صالح
فسوف يصدق الناس ذلك اكثر من قولك
ان اخي قال ان فلاننا رجل صالح!
لكي تستمر الاشاعة في الحياة وتنتشر
ويعلوا صوتها يشترط لها ان:
1 -ان يتم توثيقها من خلال كتابتها او استمرارية
نقلها من جيل الى جيل.
2 -تكون قابلة للحياة.
3 -ان يضاف اليها ما يعزز بقائها. مثلا ان صدرت اشاعة عن ان"فلانا"رجل صالح فيجب ان تضاف للشائعة لاحقا ان"فلانة"العاقر دعت باسم هذا الفلان فاستجاب الله لها ورزقها طفلا ,وان"فلانة"لم تصدق به فحرق الله بيتها!!
من شان تلك الاضافات ان تعزز بقاء وارتقاء الاشاعة.
4 -وجود عدد كبير من الاشاعات التي تخدم نفس الهدف.
5 -ان تكون هنالك الحاجة لاستخدامها.
تولد الاشاعة لحاجة ما
ولكي تستمر فلا بد من استمرار الحاجة لها.
وقد تكون تلك الحاجة مادية او سياسية او علمية.
فمن مصلحة السدنة الذين يقفون على ابواب الاضرحة ان ينشروا الشائعات حول من يقفون على باب قبره
وتلك مصلحة مادية.
ومن المصلحة السياسية ان يشجع الشيعة على نشر
شائعة اختفاء المهدي وتعزيزها
وقد تكون المراجعة العلمية لبعض الكتب والمراجع القديمة كفيلة باحياء بعض الاشاعات الميتة عن طريق اعادة نشر تلك المراجع وبعث ما فيها من شائعات.
ليس كل الناس يعتقدون بما تعتقد به
وليس كل الناس على مستوى واحد من الذكاء والفطنة
وليس كل الناس على اطلاع واحد على ما يجري من امور
هذه هي الامور التي تجعل الناس تتفاوت في
مدى تصديقهم بالاشاعة
لا تتطلب الاشاعة مجهودا ماديا ضخما ولا تستهلك اي تكاليف ولا تحتاج الى اكثر من: