وان اقحامها هنا كان وسيلة ذكية لنيل تعاطف بسطاء الناس,
واظن انهم نجحوا في ذلك نسبيا,
لذلك ..
ولاجل صد كل المكر الذي اعده الامريكان من خلال خطة عرض التفاوض هذه,
فاننا نقترح على الاخوة في طالبان مجموعة خطوات لصد ذلك المكر
ورده خائبا الى نحرهم,
وهي مجموعة خطوات نعرضها بدون تسلسل وللاخوة ترتيبها حسبما يرون مناسبا.
الخطوة الأولى: على الاخوة في طالبان ان يسعوا منذ الان الى ان يبرزوا الدور الخبيث لحكام آل سعود وحكومة باكستان في احتلال افغانستان,
وكيف كانوا هم اول من حرض على احتلال افغانستان,
وكيف انهم كانوا اول الداعمين للامريكان واليهود.
وبذلك تسقط هيبة حكومة آل سعود وباكستان من اعين الشعب الافغاني,
فلا يعود يصدق بهم احد,
وبالتالي لا يستطيعون اختراق الجبهة الافغانية.
علما ان حكومة باكستان الحالية قد سقطت فعلا في اعين الافغان والباكستانيين ايضا مع تسلم نواز شريف"الشيعي"للسلطة,
وتصريحاته الاخيرة بحق المجاهدين الكشميريين,
وذك من فضل الله ورحمته,
لكن ما زال لحكام آل سعود بعض السطوة الشعبية التي يجب التركيز عليها لاسقاطها.
الخطوة الثانية في رد هذا المكر يتم عن طريق دراسة التجربة العراقية واخذ الدروس منها,
فما يجري تنفيذه في افغانستان حاليا في افغانستان هو اعادة لخطوات ما جرى في العراق حذو النعل بالنعل,
حيث تبدءا الخطة اولا بتشكيل حركات مقاومة يدعمها الامريكيون بانفسهم (مثل حركة جامع وحركة حماس العراق)
ثم تقسيم المجاهدون الى مقاومة شريفة ومقاومة غير شريفة (ارهاب)
ثم دعوة المقاومة الشريفة للتفاوض المباشر,
فان رفض المجاهدون الصادقون ذلك العرض,
تم تاليب الراي العام عليهم شعبيا واعلاميا تحت حجة انهم رفضوا قول الله تعالى"وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا".
فان عجزوا عن ذلك دعوا حكومات الدول المجاورة للتدخل,
حيث كان لحكومات السعودية والاردن ومصروسوريا الدور الاكبر في شق صفوف المجاهدين في العراق,
حيث عملت تلك الدول وبمساعدة الكتلة الاعلامية على الترويج لجماعات المقاومة الشريفة"العميلة"لتضخيم صورتها واعطاءها شرعية المقاومة,
بينما يتم تقليل شان المجاهدون الصادقون واهمال كل ما يقومون به وسحب البساط من تحت ارجلهم,
ثم بعد ذلك يتم القيام بكثير من الاعمال البربرية بحق المواطنين الامنين والقاء تبعة تلك الاعمال على المجاهدين
مثلما كان يفعل الحزب الاسلامي العراقي,
الذي كان يعمل على تفخيخ السيارات وتفجيرها في الاسواق لاتهام القاعدة بها,
هذا فضلا عما كان قام به الشيعة وباعترافهم هم بانفسهم,
وما كان يقوم به الامريكان والصهاينة والتي افتضحت اعمالهم لاحقا وعرفها القاصي والداني.
ثم يجري نتيجة ذلك تصوير المجاهدون على انهم مجرمون لا يراعون حرمة دماء المسلمين,
ثم يجري بعد ذلك تحريك جماعات المقاومة الوطنية"العميلة"للاحتكاك بالمجاهدين,