واحداث صدامات بين الطرفين تودي الى حدوث حرب داخلية
تؤدي الى حرف بوصلة الجهاد واشغاله بامور ثانوية
بعيدة عن الهدف الحقيقي الا وهو الامريكان والقوات الحليفة معها,
ثم يتصاعد الامر الى ان ينتهي باستعانة صريحة من قبل اطراف المقاومة الشريفة بالامريكان,
لانقاذ المواطنيين الابرياء من بطش"الارهابيين",
وعندها يجند الامريكان اولئك الشرفاء"جدا"لمقاتلة المجاهدون مقابل ثمن بخس دولارات معدودة,
ينتهي الامر بهم بطردهم او ملاحقتهم او تصفيتهم كما يحصل الان مع عنصار الصحوة"الشرفاء جدا!!"
فيما يتم تعزيز دور حكومة العملاء"المالكي".
عملية تنبيه الناس الى خطة الامريكان هذه منذ الان كفيلة باسقاطها ورد خبثها,
رغم ان ذلك يحتاج الى الكثير من الدعم الاعلامي والشعبي.
الخطوة الثالثة من قبل طالبان في رد مكر الامريكان هو
التاصيل الشرعي لرفضهم طلب الامريكان للتفاوض,
ويتم ذلك من خلال استصدار فتاوى من قبل علماء مشهود لهم بالصلاح والاستقامة
وان يكون الاستشهاد بالدلائل الشرعية من كتاب الله وسنة نبيه والسلف الصالح
لتعزيز راي طالبان في رفض قبول الهدنة او التفاوض مع الكفار.
الخطوة الرابعة هو استشارة اكبر عدد ممكن من القادة القبليين وروساء العشائر وعلماء الدين ووجوه المجتمع,
ان استشارتهم حتى لو كانت صورية سوف يعود بالفائدة الكبيرة على الاخوة المجاهدون لانه سوف يعطي الكثير من الشرعية للاخوة في طالبان,
وانه سوف يعزز من تلاحم اولئك الاشخاص مع المجاهدين لانهم سيشعرون باهميتهم وبانهم جزء من اتخاذ القرار,
وذلك كفيل باندماجهم في حركة الجهاد بكل قوتهم,
كما انه يمنع انشقاق الصف ويعزز من وحدة وتماسك المجاهدون.
الخطوة الخامسة هو اصدار بيان رسمي من قبل الملة عمر (حفظه الله) او من ينوب عنه يعلن فيه رفضه لهذه المفاوضات,
يفضح من خلال هذا البيان مكر الدعوة لمثل هذه المفاوضات و يعلن تبرءه من كل من يدعوا للموافقة على هذه المفاوضات,
حتى لا يدع مجالا للشك او الاشاعات ان تجد لها مكاننا في قلوب الناس.
فقد بدانا نسمع منذ الان ان طالبان وافقت على التفاوض والقاعدة رفضت التفاوض,
وهذه الشائعات وما سياتي بعدها هي احدى صور الخبث الذي يريد الامريكان جني ثماره من خلال عرض مشروع التفاوض,
وهي اشاعات لن تجد طريقها اذا تم رفض الهدنة على لسان الملة عمر او احد قادة طالبان الكبار,
على ان يركزوا في خطابهم على وحدتهم مع القاعدة,
لان الفصل بين الطالبان والقاعدة سوف يكون اهم واكبر الاهداف التي سوف يسعى اليها الامريكان في الايام القادمة.
الخطوة السادسة هو ان يعلن الاخوة في طالبان شروطهم للتفاوض,
حيث ان على الاخوة ان يضعوا شروطا قاسية جدا للتفاوض مع الامريكان
تبداء بالانسحاب الفوري من افغانستان مرورا بطرد جميع العملاء ومن جاء وروج للاحتلال ,
ولا تنتهي بضرورة الافراج عن جميع المعتقلين في السجون الامريكية في افغانستان وخارجها.
ان وضع الشروط يعني ان طالبان لا ترفض التفاوض لكنها تضع الشروط,
وهذا كفيل بان يسد الباب على من يريد الترويج بان المجاهدين لا يعرفون سوى الحرب