هل باستطاعة كلاب الصحوة الحالية منع الشيعة من تحقيق ذلك؟؟
هل باستطاعة عناصر المقاومة الشريفة الان صد الهجوم الشيعي المرتقب الذي توشك كلاب مقتدى الصدر شنه على اهل السنة؟؟
هل باستطاعة الحزب الاسلامي العميل وجبهة التوافق الذليلة ان تردع مخططات الشيعة من جعل بغداد عاصمة خالصة لانصار المهدي كما يزعمون؟؟؟
لقد بدات حملة كلاب جيش المهدي على مناطق اهل السنة,
وسوف تعود الاعتقال العشوائية والجثث المجهولة الهوية,
وسوف يُطرد اهل السنة من بغداد,
بعد ان يسيطر الشيعة على ديالى اولا,
وفق الخطة الجديدة التي اعدتها ايران المجوس,
وكما بدأ تنفيذه بالفعل منذ ايام,
فهل سيستطيع المقاومون الشرفاء حماية اهل السنة
مثلما فعلت القاعدة طيلة الخمس سنوات الماضية؟
بل هل سيستطيع المقاومون الشرفاء توفير الحماية لانفسهم مثلما كانت تحميهم القاعدة؟.
لقد شن الامريكان والحرس الوثني منذ فترة عمليات اعتقال واسعة
شملت قيادات كبيرة في مجالس الصحوة العميلة,
وخسرت الكثير من مجاميع المقاومة الشريفة بعض عناصرها في تلك الاعتقالات,
وفي الوقت الذي كان يجب على مناطق اهل السنة ان تكون محرمة على دخول الحرس الوثني ,وفي الوقت الذي كان يجب على كلاب الصحوة ان تكون موازية لكلاب الحرس في المنزلة عند السيد الامريكي من حيث الصلاحية والخصوصية,
الا انا وجدنا كلاب الحرس تعتقل من تشاء من كلاب الصحوة,
بل وان تسومهم سوء العذاب وتجردهم حتى من ملابسهم في الشارع وامام الناس,
وان تذلهم بما لا يستطيع اي انسان شريف تحمله,
فقد تخلى الامريكان عن حماية كلاب الصحوة,
بل ما عادوا يطعمونها اصلا! ,
فهل انتهت صلاحية الصحوة؟
وهل انتهى دورهم؟
وهل حان الوقت لتصفيتها؟
لقد وثقت جماعات المقاومة الشريفة بالامريكان والشيعة,
ودخلوا في ذمتهم,
فماذا كانت عاقبة امرهم؟
عدة دولارات وبعض السيارات ,
ثم ..
قتل .. واعتقال ...
وتشريد وفرار ...
وليت الامر اكتفى على ذلك,
بل استبيحت من اجل ذلك حرمة اهل السنة واحتلت مناطقهم ,
وفقدوا هيبتهم وسقط نموذجهم وما كانوا يمثلونه من قدوة في الجهاد والشجاعة والاقدام,
لقد سقطت المقاومة الشريفة,
نعم سقطت ولم يبق في الساحة الا
الجهاد في سبيل الله,
والا المجاهدون الصادقون الذين لم تغرهم الدنيا,