ولم تخدعهم الدولارات,
ولا شاشات الفضائيات,
ولا صالات الفنادق والشاليهات.
فلماذا كل هذا يا اصحاب المقاومة الشريفة؟
هل كان كذاب شيعة المجوس احب اليكم من صادق الدولة الاسلامية؟.
يا اصحاب المقاومة الشريفة
هل طاب لكم ان تسلموا بغداد للشيعة من ان تسلموها لدولة العراق الاسلامية؟
هل طاب لكم ان يحكم خنازير الامريكان وكلاب الشيعة على ان يحكمها معكم رجل مسلم مؤمن موحد؟
هل طاب لكم ان تنحروا بغداد على ان يحررها اسود التوحيد؟
هل طاب لكم ان تتحاكموا الى الطاغوت من ان يحكم فيكم شرع الله؟.
ماذا ستقولون لله وللتاريخ وللدماء التي سوف يستبيحها المجوس؟
لكنا رغم ذلك نقول:
ان الوقت لم يزف بعد,
وفي الامر متسع للتوبة والرجوع,
وما اظن في اخوانكم المجاهدين الا كل خير,
ما اراهم الا ان يقبلوا توبتكم ويقيلوا عثرتكم,
وما اراهم يسلمونكم للشيطان,
فكفوا ايديكم عن عمالة المحتل الكافر واذنابه,
وعودوا سيرتكم الاولى,
فوالله ما جنيتم من تحالفكم مع المحتل الا الخزي في الدنيا,
والنار والعياذ بالله في الاخرة,
فعودوا يعد اليكم المجاهدون اخوة متحابين,
ولا تاخذنكم العزة بالاثم,
فلقد علمتم الى اي حال صار كبيركم الصاحي"ابو ريشة"
وباقي اذناب الذلة,
ولا ارى منكم من يتمنى نهايته,
فهل انتم منتهون؟.
ثم انتم يا اهل السنة,
يا ايها الموحدون الصابرون المرابطون ,
استعدوا للمعركة القادمة,
فانها اشد معارككم وامضاها,
انها معركة مصيركم فاما الثبات والنصر,
واما الهزيمة والذل -والعياذ بالله-,
وقد كذب من قال لكم ان المعركة قد انتهت,
وان لا جهاد بعد اليوم!
فان لم يكن الجهاد اليوم فمتى؟! ,
فما زالت دبابات العدو تمخر اعراضكم,
وما زالت انجاس المجوس تلوث طهركم,
وقد استعد العدو لصولتهم عليكم,
واخذوا لذلك كل مرصد,
فاستعدوا ...
استعدوا
استعدوا