ولان مجرد اشاعة وجود القاعدة في احدى المناطق كفيل بردع الشيعة عن مهاجمتها.
ذات مرة,
قرر عناصر القاعدة الانسحاب من المنطقة القريبة من ساحة مسجد ابي حنيفة النعمان في الاعظمية بعد ان استتب الامن فيها,
وبعد ان لم تعد كلاب الشيعة تراودها نفسها للهجوم عليها,
لكن ما ان رصد الشيعة اختفاء عناصر القاعدة من المنطقة,
حتى استطاعوا التغلغل الى الاعظمية,
وتفجير ثلاث سيارات مفخخة في الساحة المقابلة لمسجد ابي حنيفة,
فما كان من الناس حينها الا ان يطلبوا من عناصر القاعدة اعادة تواجدهم هناك,
لانهم ايقنوا ان لا حامي لهم من بطش الشيعة الا الله سبحانه وتعالى,
ومن ثم رجال القاعدة.
لم يستطع اصحاب المقاومة الشرية وجماعات المقاومة الوطنية
قبول سيطرة القاعدة على مناطق اهل السنة وذياع صيتهم,
وكان اعلان قيام دولة اسلامية للقاعدة قرارا محرجا,
لم تستطع تلك المجاميع تجرعه,
لانها كانت تعدّ الامريكان او الحرس الوثني او دولة القاعدة الاسلامية خيارات
"احلاهما مرّ"!! ,
لذلك كان عليها ان تختار اهون تلك"المرارات"الثلاثة,
فوجدت ان تجرعها لمّر الامريكان الصليبيين وعلقم ابناء العلقمي من الحرس الوثني
اكثر استساغة من سلسبيل دولة العراق الاسلامية! ,
فراحت تتحالف مع الامريكان,
ومع الشيعة الروافض,
ويشكلون مجالس الصحوة والاسناد,
لاجل منع عناصر القاعدة من اقامة دولتها الاسلامية في مناطق اهل السنة,
وهكذا اصبحنا نرى عناصر المقاومة الشريفة يحرسون خنازير الامريكان ودباباتهم,
ويجالسون كلاب الحرس الوثني ويطاعمونهم,
وقد اجمع الجميع امرهم على ان
القاعدة ودولتها الاسلامية
هي عدوهم!!.
الان ...
وبعد ان خلت مناطق اهل السنة من القاعدة (ظاهريا) ,
وبعد ان لعبت الدولارات في ايدي المقاومة الشريفة,
وبعد ان نسيت طعم الجهاد ولذة المرابطة في سبيل الله,
وبعد ان جردت كلاب الصحوة بيوت اهل السنة من السلاح,
وبعد ان اصبحت عناصر المقاومة الشريفة مكشوفة للامريكان والحرس الوثني ,
وبعد ان احصتهم استخباراتهم وعدتهم عدا,
وبعد ان اصبح للشيعة سيطرة مطلقة على الكثير من مناطق اهل السنة
التي ما كانوا يحلمون مجرد الحلم للمرور بشوارعها,
بعد كل هذا ..
ماذا لو اراد الشيعة اليوم السيطرة على بغداد كلها,
وطرد السنة منها كما كان قد خطط لهم سادتهم,
وكما قد قرر كلبهم الجعفري من قبل؟