ومن خلالها تم التخطيط لضرب الكثير من العصافير
ومن هذه العصافير ما يلي:
1 -تحقيق ما كان قد نصح به"ريتشرد بيل"من ضرورة تاجيج العشائر العربية واستخدامها لاضعاف سوريا.
2 -ان قيام المملكة الهاشمية الكبرى يحتاج الى قوة عسكرية لضمان انفصالها وتوفير حمايتها بعد الانفصال.
3 -ضرب تنظيم"القاعدة"وقتل مشروعه في الدولة الاسلامية.
4 -ادخال اهل السنة في سلك الجيش والشرطة تلك التي رفض اهل السنة دخولهما طيلة السنوات السابقة.
5 -تحديد مناطق نفوذ"الميليشيات"الشيعية ومنعها
من تجاوزها.
6 -اصبحت للقيادات السنية الداخلة في العملية السياسية ولاول مرة"ميليشيات"عسكرية تضاهي"الميليشيات"الشيعية او"البشمركة"الكردية وبالتالي اصبحت تستطيع التفاوض مع الشيعة والاكراد من نفس موقع القوة.
(وتلك خسارة شعرت بخطرها ايران واحزابها في العراق مؤخرا
هي تسعى اليوم لتداركها!!)
كل هذه العصافير استطاعت"حصوة""الصحوة"ان تضربها
وبالتالي ان تحقق للدول العربية بعض توازن القوة
مع ايران في العراق.
كل هذا مجرد"تأويل"ظاهري قد تكون"السعودية"وباقي دول الخليج قد اقتنعت به لتوفير الدعم المطلوب منها لرعايته.
اما في الخفاء
فان اهم اهداف الصحوة هو:
1 -ضرب تنظيم"القاعدة". .
2 -تكوين ميليشيات تابعة للحزب الاسلامي (مؤقتا) .
للتخلص من معارضيه.
3 -تكوين المملكة الهاشمية الكبرى.
اذا ما اصبحت للهاشمي (والحزب الاسلامي) القوة الكافية من عناصر الصحوة,
فسوف يبداء تدريجيا بالانشقاق عن جبهة التوافق
وسوف يعمل تدريجيا على التخلص من الكثير من منافسيه
امثال"خلف العليان"او"صالح المطلك".
وما الاتهامات الاخيرة التي وجهت لـ"عدنان الدليمي"
واعتقال جميع حراسه من ضمنهم احد ابناءه
والغاء نفوذه من منطقة"حي العدل"
الا محاولة من جانب"الحزب الاسلامي"
للتخلص منه ومن بعض
الشركاء!.
علما ان الحزب الاسلامي كان ضالعا في الكثير من امثال هذه المحاولات الاقصائية لبعض عناصره او المتحالفين معه.
وعملية اقصاء"محمد احمد الراشد"مفكر الحزب الاسلامي الاول تاتي ضمن هذا السياق
ومن يطلع على خطابات الحزب وطريقة كلامه عن حلفاءه
يعلم مقدار المنافسة بينه وبينهم.
وفيما يلي بعض ما يذكره موقع"طارق الهاشمي"الالكتروني
عن حلفاء التوافق: