"وهنا كان من الضروري التحالف مع كيانات أخرى"
(رغم أن ثقلها لا يرقى لجماهيرية الحزب الإسلامي)
إلا أن التحالف كان ضروريا لاستقطاب الأصوات التي ترغب
في التصويت للمشروع الوطني مع بقاء كون
الحزب الإسلامي هو صاحب القرار"."
وبالتاكيد فاننا
عندما نذكر مكر"الحزب الاسلامي"
فاننا لا نقصد"طارق الهاشمي"تحديدا
لان هذا الرجل ومن قبله"محسن عبد الحميد"
كانا من العناصر"الحمقاء"
وهما اغبى بكثير من التفكير
بكل هذا المكر!.
لقد ظهرت مؤخرا الكثير من الخلافات
بين قيادات"الصحوة"العشائريين و"الحزب الاسلامي"
والتي سوف تنتهي بتصفية احدهم للاخر
رغبة في الاستئثار بالثمرة والتي سوف تنتهي
بسقوط كل الاطراف من على الشجرة
وحصول مملكة الاردن
على"تفاحة"الانبار
بدون اي منافس!!.
فلا يمكن لدهاء ومكر الاردن"البريطاني"
ان يجاريه دهاء ومكر حمقى"الحزب الاسلامي"!!.
والسؤال الان هو:
ماذا ستجني"السعودية"من كل هذا
وتحديدا من تشكيل
"المملكة الهاشمية الكبرى"؟
وهل تعلم"السعودية"بمثل هذا المخطط ام انه يجري
بمعزل عن وعيها؟
وهل تكون هذه الفكرة مقدمة لتشكيل"المملكة العربية الكبرى"التي تضم الاردن والعراق والسعودية
ام ان مثل هذه"المملكة العربية الكبرى"مجرد وهم وخديعة رُسمت لجر السعودية نحو الكمين؟.
كل الدراسات الغربية تقول بضرورة"تقسيم"السعودية
بدلا من تضخيمها!
علما اننا نتذكر اللوحة التي عرضها"ريتشرد بيل"
واشار فيها الى ان"الخليج"هو
"هدف ستراتيجي"
لامريكا!.
وعلى العموم
فانك حين تسعى لتجنيد بعض العملاء فان هنالك صنفين من الناس ينفعونك ليكونوا عملاء:
الاول: هم الحمقى والمغفلين امثال"طارق الهاشمي"
وحكام السعودية.
ثانيا: الانتهازيين والوصوليين والمصلحيين امثال
"حاجم الحسني"وملوك الاردن.