فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 287

خلالها

على منطقة"حي العدل".

اما"اياد علاوي"فضباط الجيش الذين عينهم في الحرس الوطني ايام الاحتلال الاولى يمثلون قوته"الانقلابية"الضاربة!.

ومن جانب اخر عملت السعودية (والدول العربية الاخرى)

على ترويض بعض الجماعات الجهادية"الاسلامية"من

خلال تزويدها بالمال والسلاح الذي تحتاجه

او من خلال اختراقها وتصفية العناصر القيادية

الاصليةالتي رفضت الخضوع لمطالبهم.

حتى استسلمت تلك الجماعات بالكامل لرغبات"رب المال"

وفقدت كل"استقلاليتها"او"ثوابتها"الاسلامية

او حتى الوطنية!.

حصوة"الصحوة"!

كان اعلان تنظيم"القاعدة"

عن تشكيل"دولة العراق الاسلامية"

مؤشر خطير جدا بالنسبة للدول العربية

وبالتالي كان على تلك الدول التحرك باقصى سرعة لتلافي:

اولا: منع نمو هذه الدولة.

ثانيا: عدم انتقال عدوى"نويات"الدول الاسلامية في اراضيها.

كان تنظيم"القاعدة"قويا لدرجة عجزت عن كسره

حتى القوة الامريكية نفسها

لذلك كان لا بد من تظافر كل الجهود للايقاع به

وهنا صدرت الاشارة لكل"الاحصنة"للتحرك ليس ضد

"ايران"العدو المفترض كما كان متوقعا

وانما ضد تنظيم"القاعدة"

ودولته الفتية!.

شن الجميع بدءا بـ"خلف العليان"و"صالح المطلك"

وليس انتهاءا بـ"عدنان الدلمي"و"الحزب الاسلامي"

حربهم الضروس ضد تنظيم"القاعدة"

ولكي يسحبوا البساط الشعبي من تحت قدميه

تم الترويج لعلاقة"القاعدة"بـ"ايران"!!

وصدقهم الاغبياء الذين لم يفكروا:

لو كانت تلك"الاحصنة" (الحزب الاسلامي والعليان والمطلك وعلاوي وغيرهم) تعادي وتحذر من الخطر"الايراني"فعلا

لحاربت ايران واحزابها وميليشياتها في العراق

امثالفيلق"بدر"و جيش"المهدي"

الايرانية الاهداف التسليح والتدريب

لا ان يجالسونهم ويواكلونهم

ويعقدون معهم الاتفاقيات والمعاهدات والمصالحات!

ثم بعد ذلك يدّعون انهم يحاربون"ايران"

ويحاربون تنظيم"القاعدة"لانه

حليف"سري"لايران!!.

كانت عملية تجنيد عناصر الصحوة محصلة لكل المكر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت