بحضوره ورعايته!.
واذا ما تذكرنا قول"ريتشرد بيرل"في:
"ستراتيجية استنفار القبائل العربية التي تنتشر على الحدود السورية والعراقية والاردنية بهدف اضعاف دمشق"
لا نستغرب من ذلك التحرك نحو العشائر.
علما ان علاقات"الهاشمي"بـ"سوريا"كانت متوترة دائما
على عكس علاقاته مع"الاردن"التي تعد المرجع السياسي
لكل حركاته وحركات الحزب الاسلامي!.
السعودية ودورها
سعت الدول العربية ومنها"السعودية"
ومنذ الايام الاولى للاحتلال الى ايجاد موطيء قدم لها
داخل الساحة العراقية المضطربة
لكنها دائما ما كانت تراهن على"الحصان"الضعيف!!
راهنت على الشيعة ومولت"الجعفري"وساندت"الحكيم"واستقبلت"الصدر"لكنهم انقلبوا عليها!.
ثم مالت نحو"الحزب الاسلامي"لكن ضعفه من حيث
الفكر والقاعدة الشعبية وعدم امتلاكه الذراع الضاربة
خيب املها!
ثم راهنت على"عدنان الدليمي"ووقفه السني وفشلت
لنفس الاسباب!.
ثم راهنت على العلمانيين امثال"اياد علاوي"و"البعثيين"السابقين وفشلت مرة اخرى ولنفس الاسباب!.
ثم عادت لتراهن على العشائريين امثال"خلف العليان"وفشلت مرة اخرى لنفس الاسباب!.
ومالت الى القوميين امثال"صالح المطلك"وفشلت ايضا
ولنفس الاسباب!.
وقد استنتجت مؤخرا انها لن تنجح في كل تلك المحاولات
لان كل من اعتمدت عليهم لم يكن لهم"ذراع ضاربة"
ذراع عسكرية تحق لها بالقوة
ما تريد تحقيقه في ساحة حرب!.
فالقوة فقط هي من تستطيع من خلالها اثبات وجودها
لهذا قامت بدمج كل"احصنتها"السابقة
(الحزب الاسلامي وخلف العليان وصالح المطلك وعدنان الدليمي ثم اضافت لهم اياد علاوي والبعثيين السابقين)
لكنها امرت هذه المرة كل"حصان"منها بحشد اكبر ما يمكن حشده من القوة العسكرية"الميليشيات"
وقد استجابت تلك"الاحصنة"على الفور!
فقد انفصلت"حماس العراق"عن كتائب ثورة العشرين
لتكوين"ميليشيا"للحزب الاسلامي.
واسس البعثيين كتائب"الطريقة النقشبندية"
ومال كل من صالح المطلك والعليان وسلام زكم الى تجنيد اكثر ما يمكن تجنيده من عناصر المقاومة"الوطنية"!.
حتى اضطروا الى شراء بعض العناصر او سلخها
عن تنظيماتها الاصلية!.
واما"عدنان الدليمي"فحراسه الشخصيين واقاربه كفيليين بتكوين"ميليشيا"مصغرة سيطر من