فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 287

العراقي لعام 1941.

(وتلك فترة كانت السيطرة الفعلية فيها على العراق بيد الانكليز بعد ان قاموا بتنصيب حكومة عميلة كالتي في العراق الان!)

ليطغى ظهور"طارق الهاشمي"

على ساحة"العملاء"العراقية

بعد ان كان عنصرا مطمورا على جميع الاصعدة

حتى على ساحة الحزب الاسلامي الذي ينتمي اليه

و الذي لا يذكر ان"الهاشمي"كان من العناصر الفاعلة فيه!.

ومع وجود عناصر ذات نفوذ مالي وحركي وفكري كامثال

"حاجم الحسني"الممول المالي للحزب

و"اياد السامرائي"رئيس الحزب الاسلامي منذ ان اعيد تشكيله في الخارج عام 1991

و"محمد احمد الراشد"مفكر الحزب والذي اختفى اسمه وفعله فجاة من الساحة بعد ان رُوّج له كثيرا!

كان اختيار"طارق الهاشمي"لرئاسة

الحزب الاسلامي خلفا لـ"محسن عبد الحميد"

مفاجئا مع وجود هذه العناصر الفاعلة

وفي هذا الوقت تحديدا!.

الا اننا لا نتفاجا باستعانة الغرب باحد عناصر عائلة"الهاشمي"

او من يحمل اسمها فيما هم يسعون لانشاء مملكة تحمل اسمهم وتحكم من قبلهم.

لماذا تم استبدال"محسن عبد الحميد"المشهور في العراق

بالمطمور"طارق الهاشمي"لترأس جوقة عملاء

الحزب الاسلامي؟

وهل كان ذلك الاختيار خطوة تكتيكية ضمن ستراتيجية

تكوين"المملكة الهاشمية الكبرى"؟

وهل كان لاسم"الهاشمي"وتاريخ اجداده دورا في ترجيحه

لقيادة هذا المشروع؟

علما ان مؤهلات"الهاشمي"الفكرية او المالية او الخطابية ضعيفة جدا يعرفها بسهولة كل من عاشره او استمع لخطاباته ولقاءاته التلفزيونية خصوصا ما قاله مؤخرا

لاحد المعتقلين في احد لقاءاته بهم

حيث قال له:

"ان وجودكم داخل السجن افضل من وجودنا نحن خارجه"!!!

وهي كلمات تدل بحق عن"الحمق"و"الغباء"

وعدم الفطنة السياسية لقائلها

بما يكفي لتستبين ان اختياره لرئاسة الحزب

لم يكن بسبب"صفاته"القيادية الفريدة!.

لعب"الهاشمي"دورا كبيرا من اجل اضعاف الجهاد

في مناطق اهل السنة

ولعب دورا كبيرا في"تهميش"هيئة علماء المسلمين وتشكيل جمعية"علماء العراق"والتي ضمت في عضويتها

كل"عملاء العراق"كبديل عنها

والتي تتخذ من الاردن مقرا لها

والتي لا تكف الجزيرة عن الترويج لها!

كما لعب دورا كبيرا في تكوين مجالس"الصحوة"التي كانت اول اجتماعاتها قد عقدت في احد فنادق"عمان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت