دون قصد امريكي مسبق (!!) .
او قد يكون على شكل"طلب"
يتقدم به"سنة العراق"ويوجهونه الى"عبد الله"ملك الاردن يطالبونه فيه بضم مناطقهم الى"مملكته"!!.
او بوجود نفوذ لبقية"العائلة الهاشمية العراقية"تقيم علاقة وحدة فدرالية مع الاردن (!!) .
ونذكر في ختام هذا الاستعرض
ان هنالك"شائعات"راجت في العراق قبل الاحتلال بسنة تقريبا
تقول ان الامريكيين اقترحوا على نظام"صدام"خطة لاسكان اللاجئين الفلسطينيين في محافظة"الانبار"كاحد الشروط
لرفع الحصار عن العراق!
الى هنا
انتهينا من تقليب تلك الدراسات
لنقول
لقد نسي الكثير من المتابعين للوضع العراقي
شخصية عراقية كانت قد ظهرت بُعيد الاحتلال
لكنها ما لبثت ان توارت عن الانظار بعد ان تبين انها
اضعف من ان يناط بها اي دور سياسي
لذا تم سحبها من"السوق"لحين اتمام المسرح لتقبلها!!
ذلك هو الشريف"علي ابن الحسين"اخر من تبقى من
العائلة الهاشمية المالكة في العراق
واخر ديناصورات العهد الملكي المنقرض.
جاء بمشروع"الملكية الدستورية"وحاول ترويجه
في جميع انحاء العراق وحتى"الجنوب"الشيعي
معتمدا على"صادق الموسوي"الشيعي الايراني الاصل
للترويج له بين الشيعة!
لكن ما ان تبين ان لا مجال للدعوة للملكية بهذه الظروف
سُحب"الشريف"مؤقتا من الواجهة فيما انظم"الموسوي"
الى جماعة"الجلبي"وبعدها الى الائتلاف الشيعي!.
وللعلم فان هذا"الشريف"كان قد اتصل فعلا بالكثير
من رؤساء عشائر الشيعة في مدينة الثورة والجنوب عموما
فيما لم يكن له اي قبول في المناطق السنية!.
نسي المتابعين فكرة"الدولة الهاشمية الكبرى"
ونسوا ايضا الشريف"علي ابن الحسين"
فيما ظهر اسم اخر بديل عن"الشريف"لكنه يحمل نفس الاسم المطلوب"الهاشمي"الا وهو
"طارق الهاشمي"
احد ابناء السلالة الهاشمية
وقد شغل اخوال والده مناصب مهمة في الحكم"الملكي"الذي عينه الاحتلال البريطاني في عشرينيات القرن الماضي
احدهم كان"ياسين الهاشمي"رئيس الوزراء
العراقي لفترات متعاقبة حتى عام 1936.
و الاخر هو"طه الهاشمي"وزير الدفاع المخضرم لفترات متعاقبة ورئيس الوزراء