فبدانا نشهد خريطة للوطن العربي
وخريطة للعراق
وعلم العراق بالنجمات الاشتراكية
تتصدر شعارات بعض الجماعات!!
واختفت كلمة"لا اله الا الله"تدريجيا من الرايات المرفوعة!
لم يكن هنالك من يدعم الجهاد في العراق في ايامه الاولى لذلك لم يكن هنالك"رب عمل"
يقود النار نحو رغيفه!
وكان رب الجميع هو الله رب العالمين
اما حينما دخلت المساعدات الخارجية
وتدخلت الاطراف"الوطنية"و"القومية"
وبدأت الحفلات والعزائم في فنادق الامارات ودبي والرياض
وظهر الناطقون الاعلاميون بالظهور في دبي والدوحة وعمان
فقد تعددت"الارباب"
واصبح لكل طرف"رب"يقدم له المساعدة
ونسى الكثير ان الله هو رب العالمين!
فكان لزاما ان تختلف القلوب وان تنفصل الاهداف وان
تتصارع الايدي المتشابكة!
ابدا لم يكن الحكام العملاء حريصين يوما على قضايا الاسلام,
أفيمكن ان نثق بهم اليوم ونقبل منهم المساعدة او"الهدية"؟!
هل يمكن ان نصدق ان ملك الاردن يريد ان يخدم الاسلام فنضع يدنا في يده امام شاشات الفضائيات وهو الذي باع فلسطين لليهود؟!
هل يمكن ان يرعى ملك السعودية طرفا من اطراف المجاهدين خدمة للاسلام
وسجون السعودية ملئى بالاسود؟!
ما زال الجهاد في افغانستان نقيا ما لم يصب مالا حراما من اطراف خارجية
فان اصاب منها شيئا فقد عاد سيرته الاولى ايام الرووس.
ويبدوا ان هنالك محاولات كثيرة اليوم لتلويثة بتلك اللوثة
نستشف بعضا منها من الاخبار التي تطلقها"الجزيرة"
حيث بدات الترويج لاسماء وجماعات جديدة!!
لم ينته الجهاد في العراق
بل هو اليوم يبداء من جديد بداية نقية
قد تقل العمليات وقد تتوقف لكنها لم تمت
لا بد من استراحة محارب
لا بد من الخروج من الاعصار لرؤية المشهد من الخارج
لا بد من اعادة ترتيب الصفوف وتكوين الفكرة ورسم الخريطة من جديد.
لا بد من تمييز الخيط الابيض من الاسود.
ويكفي اخواننا في دولة العراق الاسلامية شرفا انهم
ولاول مرة في التاريخ الحديث جعلوا اسم"دولة العراق"يلفض مقروننا بـ"الاسلامية"
وان لم يكن لهم من سابقة غير هذه لكفتهم.
وفي الختام فاننا نرجوا من الاخوة الانتباه الى ما يلي:
1 -ان المعركة في العراق ليست هي المعركة الوحيدة ولا المعركة الفاصلة ولا هي نهاية الجهاد. فليس العراق سوى باب من عشرات الابواب المفتوحة او التي ستفتح. لذلك فلا تجعلوه نهاية آمالكم.
2 -نتيجة المعركة في العراق سلبا او ايجابا لم ولن تغير من موازين العالم شيئا ان لم تتكامل مع باقي الحركة الجهادية في العالم اجمع. فان انفصلت عن الحركة الجهادية العالمية فلن يكون