العراق"المحرر"الا كعراق صدام حسين سابقا مع تغير صدام!.
لذلك نحن نحتاج لهذا التكامل لكي نخرج من حيز الاقليمية الى حيزالعالمية. وعندها سوف ينعكس الانتصار الذي يتحقق في افغانستان او الصومال او اندونيسيا مباشرة على الوضع في العراق. وقد يحدث ذلك عندما يتدخل القدر بشكل من الاشكال لتغيير احدى المتغيرات (كموت الملك عبد الله او حسني مبارك) .لكن الافضل هو ان نتحرك نحن لصنع ذلك التغير.
3 -لقد تميز الخيط الابيض من الاسود في العراق لذلك فلا يجب على الاخوة الياس او القنوط او الاحباط لمجرد سماعهم ببعض الاخبار السيئة. انها حرب وليست لعبة, فيها كثير من الدماء والاهات والالم وليس من مجال فيها لضعفاء القلوب. وان البداية الصحيحة للجهاد في العراق قد بدات للتو, فلا تقيسوا الامورعلى ما فات وقيسوا الامورعلى التجارب العالمية المشابهة على مر التاريخ.
4 -اننا ندعوا بعض من سحب قضية العراق نحو العصبية الوطنية والقومية ان يكف عن فعله ذلك وان لا يضيع اجر من يعول تحت نيات ومقاصد غير اسلامية. فيخسر ويخسر جنوده اجر الدنيا والاخرة. فشتان بين من يقاتل لاجل شبر من الارض وبين من يقاتل لاجل نصرة دين الله. والله يحب الذين يقاتلون في سبيله وليس الذين يقاتلون في سبيل الوطن. ولقد قاتل الفيتناميون من اجل اشبار فيتنام فهل نكون مثلهم؟!.
5 -اننا ندعوا الاخوة في دولة العراق الاسلامية ومناصريهم الى ان لا يكونوا عوننا للشيطان على اخوانهم. فرب كلمة لينت اغلض القلوب ورب كلمة قست ارق القلوب. وانكم لن تسعوا الناس باموالكم فسعوهم باخلاقكم. وان السباب والشتام لن يرجع مبطلا عن باطله, وانهم ما زالوا اخواننا فارفقوا لهم بالقول واخفضوا لهم الاجنحة عسى الله ان يهديهم الى الرشاد. ولا تنسوا الدعاء فانه مفتاح ذلك كله.
6 -احبتنا وتاج رؤوسنا في قيادة الدولة الاسلامية, على القائد ان يقود لا ان يُقاد ,لذلك لا تسمعوا الى كثير ممن يرومون زرع الفتنة واثارة الحصباء في وجوه القافلة, فكثير منا لا هم لهم سوى اشعال الفتنة واثارة الاحقاد ,لا تسمعوا لهم واحتكموا الى كتاب الله وسنة نبيه والتمسوا الاعذار فذلك ادعى لكسب رضى الله و قلوب الناس ,وخصوصا الجنود العاملين تحت رايات اخرى فاغلبهم والله حسيبهم على خير, ونرجوا منهم النصرة.
7 -قد يستعجل الكثير منا النصر, وقد يظن ان الحرب قد طالت اكثر مما يجب!.فنقول ان هذه ليست حربا بين دولة واخرى, انها حرب كونية, حرب ان لم نحسب لها انها قد تطول ثلاثين سنة او اكثر فلا نفقه من الامر شيئا!.ان مثل هذه الحروب قد تستغرق جيلا كاملا. ونحن بحاجة لهذا الزمن لتغيير وعي الناس وتبليغهم بحقيقة ومفهوم"الدولة الاسلامية الكبرى"وتربية الجيل القادم لحمل لواء قضيته الاكبر"دولة الاسلام الكبرى".
والله اعلم
كتبه اخوكم الفقير
عبد الرحمن الفقير