قوة الرغبة في نيل المحبوب
وقوة الخوف من فقدان ذلك المحبوب.
اذا اردت استدراج عدوك فتخير له طعما شهيا لا يتخيل عدوك فراقه.
وكلما كان الطعم محبوبا عند العدو كبرت احتمالية وقوعه في الفخ.
استخدام"العصى"وسيلة للاستدراج هو قوة"نافرة"احادية الجانب,
لا يكتمل مفعولها الا مع"الجزرة".
اساليب"الاستدراج"الامريكي في العراق
الاستدراج نوعان:
استدراج مادي مثل الاستدراج العسكري (بيوت مفخخة ,سيارات مفخخة .. وهكذا) ,
استدراج المادي مثل الاستدراج السياسي (خداع القعل, خدعة المصطلحات, الاغراء ... وهكذا) .
وعادة ما يكون الاستدراج الثاني اكثر تعقيدا واصعب تنفيذا وانجع اثرا.
وفيما يلي بعض الاستدراجات السياسية (المادية) التي انتهجها الامريكيين في العراق:
1 -ادخال اهل السنة في العملية السياسية:
رفض اهل السنة في العراق المشاركة باي عملية سياسية تحت ظل الاحتلال,
ورفضوا دخول الانتخابات لانها لن تكون نزيهة,
هكذا قال لهم"الوطنيون"
(اي لو كانت نزيهة سوف يكون بامكانهم المشاركة فيها!!!) .
جرت الانتخابات الاولى ولم يشترك اغلب اهل السنة فيها,
وفشلت العملية السياسية لانها لم تكن كاملة.
لذلك سلط الامريكان ضغطا شديدا على اهل السنة
وحوربوا وحوصروا وقُتّلوا تقتيلا
ثم اُمر عملاء الحزب الاسلامي لاستدراج اهل السنة
والترويج لفكرة ان كل ما يعانيه اهل السنة كان بسبب عدم مشاركتهم
في الانتخابات السابقة!!
وان الجنة في الانتخابات ومن حاد عنها فان جهنم هي مثواه! ,
واتخذوا لهم شعارا"مع التوافق مستقبلك آمن".
وحدثت الانتخابات الثانية,
وتلوث اهل السنة بها,
ومالوا الى غير الله,
فكان عاقبة امرهم ان خسروا عزتهم وتضحياتهم
ولم تحقق الانتخابات حلا لمشاكلهم!!.
"وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ"
2 -ادخال اهل السنة في الجيش:
رفض اهل السنة الدخول في سلك الجيش والشرطة التي شكلها الاحتلال
(فيما انخرط"البعض"بها خفية بحجة مساعدة"المقاومة"!!)
عندما يئس الامريكان من اغراء اهل السنة للدخول فيها
مالوا الى"الحزب الاسلامي"للترويج لضرورة دخول اهل السنة في الجيش بحجة ان
"مداهمة البيوت بواسطة العراقيين خير من مداهمتها بواسطة الامريكان؟"
لم تنجح العملية كثيرا,
(رغم ان"البعض"قد انخرط فيها منهم شقيق طارق الهاشمي!)
راح الامريكان بواسطة الحزب الاسلامي يستميلون ابناء العشائر لتشكيل شرطة لحماية انابيب