فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 287

والا مات الملك!.

بمعنى اخر,

بمجرد ان تبتلع الـ"الطعم"وتقتل"الوزير"فسوف

يطير راس مليكك وتخسر اللعبة باسرها!.

الطعم و الكمين

"الكمين"هو فخ ينصب للعدو لاجل الايقاع به.

اما"الطعم"فهو شيء محبوب عند العدو يقدم له لاجل"استدراجه"

للوقوع في"الكمين".

احياننا يوضع الطعم في داخل الكمين وبمجرد ان ياكله الخصم يقع في الكمين.

واحياننا اخرى يوضع الطعم خارج الكمين ويستخدم لكي يقود الخصم

الى حيث يُنصب الكمين.

كلما كان الطعم مغريا كلما زادت احتمالية الايقاع بالعدو.

الوزير في لعبة"الجامبيت"السالفة كان"طعما"مغريا

لدرجة لا يمكن التفريط به او اهماله,

كما ان الكمين نُصب بطريقة ذكية

حتى لا يمكن ادراك خفاياه,

لقد كان كمينا من الدرجة الاولى.

يعتمد الكمين الناجح على عدة عناصر منها:

1 -نوع الكمين.

2 -مكان الرصد او طريقته.

3 -الطعم المستخدم.

4 -طريقة الاستدراج.

5 -وسيلة الاجهاز.

لا يقتضي الاستدراج استخدام"الطُعم"المحبوب فقط) الجزرة)

احيانا تكون الطعوم"عصي"ياكلها الخصم على"راسه"!.

سايكولوجيا نحن نتحرك وفق"دافعين"او"قوتين":

1 -قوة"الحب"وهي قوة"جاذبة".

2 -قوة"الكره"وهي قوة"نافرة".

اقصى قوة محركة او"دافع"تتوفرعندما تعمل قوة الحب وقوة الكره

على خط واتجاه واحد.

فاقصى طاقة محركة يمكن ان يكتسبها المرء في سعيه نحو

هدف معين تكون عندما يملك الهدف قوة جاذبة كبيرة جدا,

تدفعه من الخلف قوة نافرة كبيرة جدا.

لذلك كان"الخوف"و"الرجاء"

نظيريّ"الجنة"و"النار",

"الجنة"قوة جاذبة كبيرة جدا يسعى المؤمنون للدخول فيها,

و"جهنم"قوة نافرة كبيرة جدا يسعى المؤمنون الزحزحة عنها,

كلما خبت قوة"الخوف"من النار

وقلت رغبة الانسان في"الجنة"

قلت تقوى الله في قلبه.

قوة"الحب"قوة احادية الجانب, هكذا يتصور البعض! ,

لكنها في الحقيقة قوتان,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت