النفط.
لم تنجح هذه الخطة ايضا بعد ان هددهم المجاهدون.
(رغم ان"البعض"انخرط فيها خفية) .
ثم راح الامريكان يستميلونهم بحجة حماية الطريق من قطاع الطرق و"السلابة",
لم تنجح الخطة كثيرا.
(رغم ان"البعض"قد انخرط فيها خفية) .
ثم راح الامريكان وعن طريق الحزب الاسلامي ايضا
يعرضون على اهل السنة الاموال الهائلة بحجة
عقود المقاولات وتعمير المناطق,
لم تنجح الخطة ايضا.
(رغم ان"البعض"انخرط فيها خفية) .
لم ييأس الامريكيون من كثرة محاولاتهم في عرض"الجزرة"
لان"البعض"الذي كان ينضم اليهم بعد كل محاولة
شكل عددا لا باس به من العملاء,
وذلك البعض هم من شكل الصحوات لاحقا!.
فيما كانت سياسة"العصا"الغليظة مستمرة
لكنها اتخذت شكلا اخرا هذه المرة,
حيث اطلق الامريكان يد الشيعة لتبطش باهل السنة بشكل لم يسبق له مثيل,
ووسط استصراخ وعويل اهل السنة الذين لم يسمعهم احد,
كانت هنالك اصوات"المرجفين"تعلوا من بينهم لتقول:
"لو دخلنا الجيش والشرطة لما كان للشيعة ان يقتلونا بهذا الشكل"
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".
وهكذا تم استدراج اهل السنة للدخول في الجيش والشرطة العميلة,
لكنه دخول من الباب الخلفي!.
لقد اصبح الصبح على اهل السنة واذا بهم قد انخرط منافقيهم في سلك الجيش العميل
يحملون سلاحهم ويقفون امام العجلات الامريكية
مثل كلاب الحراسة او اضل سبيلا.
لقد كان الاستدراج الامريكي لاهل السنة بطيئا
وسواء كان بوعي منهم ام خبطة عشواء,
لكنه كان فعالا,
ولو الى حين.
3 -اعادة الجيش العراقي السابق:
اعادة الجيش العراقي السابق
كانت احدى الكمائن والاستدارجات التي جُرّ اليها اهل السنة
من قبل"الوطنيين"الحمقى وعملاء الحزب الاسلامي,
وصدقهم في ذلك عوام الناس.
فقد رفض المجاهدون الصادقون انخراط اهل السنة في سلك الجيش والشرطة
التي شكلها الاحتلال مهما كانت الذرائع
(رغم لما دخولهم في ذلك السلك من اهمية لوجستية
من حيث توفير السلاح ومعرفة تحركات العدو وتسهيل عمل المجاهدين)
لانهم كانوا يعرفون ان سلبيات ذلك اكبر من ايجابياته,