هو: ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وكان ياسر وأخواه الحارث ومالك قدموا مكة يطلبون أخا لهم، فرجع الحارث ومالك إلى اليمن، وأقام ياسر بمكة، وحالف أبا حذيفة المخزومي، وزوجه أمةً له يقال لها: سمية بنت خياط، فولدت له عمارا، فأعتقه أبو حذيفة، ولم يزالا مع أبي حذيفة إلى أن مات، وبعث الله محمدًا رسوله صلى الله عليه وسلم، بالإسلام، فأسلم ياسر وسمية وعمار وأخوه عبد الله بن ياسر، وكان من المعذبين في الله هو وابنه وزوجته، فنزلت فيهم: «ومن الناس من يشري نفسه ( [151] ) » ، وكان عمار أخا أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ( [152] ) .
«والبشارة ثابتة كما سيأتي في ترجمة زوجته سمية بنت خباط ش جميعًا» .