هوحارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري، وأمه الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك استشهد يوم بدر، قتله حبان ابن العرقة بسهم وهو يشرب من الحوض، وكان خرج نظارا يوم بدر فرماه فأصاب حنجرته، فكان أول قتيل ببدر من الأنصار، وليس لحارثة عقب.
وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين السائب ابن عثمان بن مظعون الجمحي ( [78] ) .
وقد ثبتت البشارة له بالجنة من حديث أنس بن مالك فقد أخرج البخاري في صحيحه (2654) والإمام أحمد في مسنده (21/ 280) والترمذي (5/ 327) من طريق قتادة حدثنا أنس بن مالك أن أم الربيع بنت البراء وهي أم حارثة بن سراقة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة - وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب - فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء؟ قال: يا أم حارثة إنها جنان وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى.
وزاد الترمذي: والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها. وهي عند أحمد، لكنها من قول قتادة.