المشي بالنذر فتركه لعذر فهل عليه دم؟ قولان أصحهما في العزيز والروضة نعم] [1] ، ومن نذر تطويل القراءة في الصلاة لزمه ولو في الفرائض لأنه عبادة محبوبة [2] قال: البلقيني ومحل ذلك ما لم يكن إماما بمكان لا تنحصر جماعته فإن كان كذلك لم يلزمه تطويل الفرائض بذلك لكراهته. انتهى [3] ، وكتطويل القراة تطويل الركوع والسجود وفي أصل الروضة في نذر القيام بالنوافل الوجهان السابقان في نذر إدامة صوم رمضان في السفر [4] ، ومن نذر صوم شهر مفرقا أو خمسة عشر يومًا مثلًا متفرقة لزمة التفريق [5] ، لأن الشرع اعتبر التفريق في صوم التمتع [6] ، كما اعتبر التتابع في صوم الكفارة [7] ، والأوقات تتعين للصيام بالتعيين له فإن صامها متتابعة أسقط بين كل يومين
(1) انظر: العزيز (12/ 383) الروضة (2/ 584) .
(2) هذا أصح الوجهين في المذهب.
انظر: الروضة (2/ 566) العزيز (12/ 359 - 360) المجموع (8/ 438) التهذيب (8/ 164) .
(3) انظر: الغرر البهية (10/ 143) معنى المحتاج (4/ 370) .
(4) انظر: الروضة (2/ 567) العزيز (12/ 360) .
(5) وهذا أصح الوجهين في المذهب.
انظر: العزيز (12/ 369) المجموع (8/ 373) الغرر البهية (10/ 144) .
(6) انظر: الروضة (2/ 574) العزيز (12/ 369) المجموع (8/ 476) الغرر البهية (10/ 144) .
(7) كما في قوله تعالى: {فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا} .
آية رقم (4) من سورة المجادلة.