هذه البقرة مشيرًا إلى سخلة [1] [2] فإن الحكم والتعليل فيهما واحد وصورة [الإرشاد] [3] تفيد [حكم] [4] الحاوي صورة بطريق أولى، (أو) قال: والله لا آكل(بيضا
وآكل ذا)أي: وحلف ليأكل ذا مشيرًا (لبيض) ولم يسمه (حنث) في يمينه الأولى إن أكله وفي يمينه الثانية إن لم يأكله [5] ، (لأبه) أي: ولا يحنث به في شي منهما إن أكله (في ناطف) [6] لأنه لم يأكل ما يسمي بيضا وقد أكل ما أشار إليه، ولم يسمه [7] ،فلو كان سماه فقال: لا آكلن هذا البيض لم يبر بأكله في الناطف [8] ، وقوله (بعتق) متعلق بقوله قبل بأسطر (فيكفر) وهو شروع في بيان الكفارة المتعلقة بالحنث فمن حلف على ما يمنع فيه البر أو يمكن وحنث
(1) السخلة: تطلق على الذكر والأنثى من أولاد الضأن والمعز ساعة تولد، والجمع سخال.
انظر: المصباح المنير (269)
(2) انظر: الحاوي الصغير (ل/115/ب) .
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (ج) .
(4) ما بين المعقوفتين ساقطين (أ) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(5) انظر: إخلاص الناوي (4 - 326) إعانة الطالب الناوي (4 - 211) فتح الجواد (2 - 375) ، العزيز (12/ 303) الروضة (8/ 34) .
(6) الناطف: نوع من الحلوى يسمى القبيطي سمي بذلك لأنه ينطف قبل استغرابه أي يقطر.
انظر: المصباح المنير (611) .
(7) انظر: إخلاص الناوي (4/ 326) إعانة الطالب الناوي (4/ 211 (فتح الجواد(2/ 375 - 376) .
(8) انظر: إخلاص الناوي (4 - 326) إعانة الطالب الناوي (4 - 211) فتح الجواد (2 - 376) ، العزيز (12/ 303) .