فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 1608

(من قلب) (1) الإستدلال بالآية السابقة على المخالف بأن يقال: لا يصح كون الواو في قوله {وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} (2) عاطفة للتباين (التام) (3) بين الجملتين إذ الثانية إسمية خبرية والأولى فعلية طلبية ولا يحسن عطف الأخبار على الإنشاء فتعين كون الواو للحال فيتقيد النهي في الآية بحال كون الذبح فسقًا والفسق (4) في الذبيحة مفسر في الآية الأخرى بما أهل لغير الله (5) به [فإذا انتفى] (6) كونه مُهلًا به لغير الله كان حلالًا إما بطريق مفهوم المخالفة وإما بالعمومات الواردة في حل الأطعمة , وقد اعترض هذا الإستدلال بأن التأكيد بأنَّ واللام (ينفي) (7) كون الجملة حالية لأنه إنما يحسن

فيما قصد الإعلام بتحققه البتة والرد على منكره تحقيقًا أو تقديرًا

على ما بين في علم المعاني والحال الواقع من الأمر والنهي مبناه على

التقدير كأنه قيل ولا تأكلوا منه [ (8) إن كان فسقا فالذي يحسن بهذا

ـــــــ

(1) في (د) و (ب) : (من قلت) .

(2) الآية رقم (121) من سورة الأنعام.

(3) في (ب) : (العام) .

(4) بداية لوحة (48) من نسخة (د) .

(5) انظر: مغني اللبيب (1/ 631) , الفصول المفيدة (1/ 179) , تفسير ابن كثير (2/ 161) مغني المحتاج (4/ 272) , إخلاص الناوي (4/ 276) , التمشية (3/ 546) , الغرر البهية (9/ 413 , 414) .

(6) ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(7) في (د) و (أ) (بنفي) والمثبت من (ب) و (ج) .

(8) ما بين المعكوفتين ساقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت