فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 1608

2)ويزيد الإرشاد على الحاوي -كما يفهم ذلك من كلام ابن المقرئ السَّابق- بأمور:

أ) ذكر المسائل الَّتي أهملها الحاوي.

ب) تصحيح ما خالف فيه الحاوي تصحيح الأصحاب، وذلك لأنَّ الحاوي صحَّح بعض الأوجه المرجوحة عندهم، أو أطلق ما قيَّدوه.

ت) توضيح ما أشكل أو أوهم من عبارات الحاوي.

ث) كونه أقلَّ لفظًا من الحاوي.

ج) سلامة الإرشاد من أكثر الإيرادات الواردة على الحاوي.

فتحقَّق بهذه الأمور قول مؤلِّفه السَّابق:"فصار أقلَّ وأكثرَ وأصحَّ وأظهرَ"، أي: من الحاوي الصغير.

وقال الكمال ابن أبي شريف مبيِّنًا منْزِلَة هذا الكتاب:"فهذا توضيح لكتاب الإرشاد الذي بلغ في الإيجاز ما كاد يُحَقِّقُ أَنَّ هذا الوصفَ لكلِّ مختصرٍ سواه مجاز؛ لأَنَّه حوى مسائل الحاوي بأَقَلَّ من نظمه الذي أَقَرَّ له الفحول، وزاد مع الوضوح نفائسَ تَبْهَر العقول".

قال الشَّوكاني:"كتاب نفيس في فروع الشَّافعية، رشيق العبارة حلو الكلام، في غاية الإيجاز مع كثرة المعاني، وشرحه في مجلَّدين، وقد طار في الآفاق، واشتغل به علماء الشَّافعية في الأقطار، وشرحه جماعة منهم" [1] .

(1) البدر الطَّالع 1/ 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت