(ودونه) أي: دون شرط (تحدث) (2) (ببلد له) أي: للذمي (صالح عنه) إعْلَم أن الإرشاد [وإن (3) ] زاد في هذا المحل فقد أجحف في الإختصار فيه كأصله والذي (يوضحه(4) أن يقول): البلاد التي في حكم المسلمين إن أحدثها المسلمون كبغداد (5) والكوفة (6) والبصرة أو أسلم أهلها عليها كاليمن أو فتحت عنوة كالمغرب وفارس لا يحدث فيها كنيسة ولا بيعة ولا صومعة راهب ونحوها ولا يقرون على كنيسة (وما بمعناها) (7) فيما فتح عنوة (8) , والأصل في ذلك أن (عمر وابن عباس منعا منه) كما رواه
ـــــــ
(1) انظر: العزيز (11/ 538) ، الروضة (7/ 510) فتح الجواد (2/ 345) , إخلاص الناوي (4/ 256) , إعانة الطالب الناوي (4/ 157) , الغرر البهية (9/ 384) ، مغني المحتاج (4/ 253) .
(2) في (أ) : (يحدث) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(3) ما بين المعكوفتين ساقط في (أ) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(4) في (أ) (نوضحه أن نقول) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(5) بغداد: عاصمة الدولة العباسية وتسمي مدينة السلام بناها الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور على هيئة هندسية مدورة على نهر دجلة وأحاطها بسور عظيم. وقيل أنها كانت قرى بلاد فارس فاستولي عليها المنصور وهي من أعظم مدن العرب والإسلام.
انظر: معجم ما استعجم (1/ 262) ، معجم البلدان (1/ 456)
(6) الكوفة: مدينة على نهر الفرات أسسها سعد بن أبي وقاص وكانت عاصمة خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، خرج منها علماء كثير في شتي العلوم وخاصة علوم العربية.
انظر: معجم ما استعجم (4/ 1141) ، معجم البلدان (4/ 490)
(7) في (أ) : (وما بمعناهما) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(8) أنظر: العزيز (11/ 538) ، الروضة (7/ 509، 510) فتح الجواد (2/ 345) , إخلاص الناوي
(4/ 256) , إعانة الطالب الناوي (4/ 153) , الغرر البهية (9/ 384) , النجم الوهاج (9/ 417) .
عن كل منهما [ (1) (البيهقي(2 ) ) (3) ولا مخالف لهما من الصحابة (4) , وهذه الصور الثلاث يؤخذ] حكمها من الإرشاد مفهومًا إذ الأخذ عنوة لا يلائم