فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 1608

وتشديد الدال المهملة] , (وجزيرة العرب) [1] وإن كانت بكل من التفسيرين (متضمنة) [2] للحجاز مع غيره فالحجاز هو المراد منها في الحديث, عملًا بفهم الصحابة رضي الله عنهم, لأن عمر رضي الله عنه أجلاهم من الحجاز, وأقرهم فيما عداه, كاليمن [3] ونجران [4] ولم يخالف فدل على حمل إطلاق الجزيرة على الحجاز منها كما اقتصر عليه في حديث أبي عبيدة [5] , ولا يمنع الكافر من ركوب بحر الحجاز لأنه ليس موضع إقامة ويمنع من جزائره المسكونة [6] وكما يمنع الكافر من [الإقامة] [7] بالحجاز يمنع من دخوله إلاّ بإذن الإمام في دخول ما عدا

الحرم المكي منه [8] ,وليس له أن يأذن إلا إذا كان في دخوله مصلحة للمسلمين كأداء رسالة أو عقد هدنة أو حمل ميرة أو متاع يحتاج المسلمون إليه فإن كان دخوله للتجارة فيما ليس للمسلمين إليه كبير حاجة, لم يأذن له إلاّ بشرط أن

(1) في (أ) : (وهي) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(2) في (ب) : (منتظمة) وفي (ج) : (معظمة)

(3) اليمن: هي البلد المعروف الذي كان لسبأ وسمي اليمن لأنه يمين الكعبة وقيل سمي بذلك لأنه على يمين الشمس وقيل بتيمن بن قحطان. وهي أرض واسعة جنوب جزيرة العرب ويغلب على قبائلها بنو قحطان. انظر: معجم ما استعجم (4/ 1401)

(4) انظر: السنن الكبرى (9/ 209) في كتاب الجزية، باب ما جاء في تفسير أرض الحجاز وجزيرة العرب , العزيز (11/ 514)

(5) انظر: العزيز (11/ 514) , الغرر البهية (9/ 366) , أسنى المطالب (4/ 212 , 213) , مغني المحتاج (4/ 246)

(6) انظر العزيز (11/ 514) ،مغني المحتاج (4/ 246) ، إخلاص الناوي (4/ 246) .

(7) ما بين المعكوفتين ساقط من (ب)

(8) انظر: مغني المحتاج (4/ 246) , تحفة المحتاج (9/ 281) , نهاية المحتاج (8/ 91)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت