الأرض وغيرها من العلوم ... لشاهدة للمسلمين على فضلهم وعلو كعبهم، وعلى عظمة الإسلام وهيمنته على الدين كله ..
وما تخلف المسلمون إلا لتخلفهم عن تحكيم الإسلام وتغييبه عن كل المجالات وحصره في زوايا ضيقة. وللعلمانيين والتغريبيين القسط الأوفر من هذه الجريمة النكراء والمؤامرة العارمة.
فإن كان تخلف المسلمون لعارض تمثل فيهم والإسلام منه براء, فهل تقدم الغرب؟ نعم تقدم!! لكن إلى الهاوية!! أليست الحضارة تقوم على الأسباب المادية والأسباب المعنوية.
فأين للغرب أن ينكر نهبه للثروات من الشعوب الإسلامية المستضعفة ولازال. وهل يستطيع الغرب أن يخفي جشعه الرأسمالي بلا قيد ولا ضوابط ولا أخلاق، واحتكاره الربوي وابتزازه وسرفه وترفه على حساب الجوعى المنهوبين وآلاف الموتى من جراء ذلك على مدار الساعة. وهل يستطيع الغرب ستر إخفاقه المعنوي في ظل الإباحية والفوضى الجنسية والجريمة والانتحار والأمراض النفسية والعقلية, والإحصائيات يضيق بها المقام .. وهل حضارة القتل الجماعي والدمار الشامل والأسلحة الكيماوية والحرب الجرثومية حضارة في عرف العقلاء؟ اللهم لا. كيف وهم بين تاريخ أسود وحاضر كالح؟ ولم يخرجوا من ظلم الملوك إلا إلى طغيان الأحبار والرهبان ومن طغيان هؤلاء إلى جحيم العلمانية، كالمستجير من الرمضاء بالنار.