المسلمين علم وجوب هذه الأصول والكليات, واشترك في ذلك الخاص والعام, فلا يعذر أحد بتأويل يتأوله في إنكارها, وكذلك الأمر في أمور الدين المجمع عليها وكان العلم بها منتشرا. إلا أن يكون رجلا حديث عهد بإسلام أو غير ذلك من صور العذر المعتبر بالجهل. وهذا ما لا يتصور في الأنظمة الحاكمة والحكام.