فأبشروا بما يسوؤكم فإنكم لو ملكتم ما ملكته الشيوعية الحمراء أيام إمبراطوريتها المنهارة، ولو ملكتم ما ملكته الليبرالية الرقطاء, فلن تحصدوا إلا ما حصدوا, وسيخرج الله من تحت ركام دماركم ومن تحت أقبية علمانيتكم جيلا قرآنيا يأتي على بنيانكم من القواعد, فيخر عليكم السقف وتدمرون تدميرا، وتعلو كلمة الله في أرضنا وفي كل أرض ... إن دين الأمة عزيز عليها، وإن عقيدتها أعظم عندها من أن تقهر بكل الوسائل. إن ما ترومون تحطيمه, نَفَسُ الأمة الذي لا يمكن كتمه, ونبض قلبها الذي لا يمكن إيقافه, وروحها التي لا تملكون إزهاقها. قال - سبحانه وتعالى: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون} [1] .
(1) الأنفال [36]