وقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} 1 المختال2 المتكبر العظيم في نفسه الذي لا يقوم بحقوق الناس، والفخور هو الذي يفخر على الناس، ويتطاول عليهم، ختم الله هذه الآية الكريمة3 بهذين الوصفين المذمومين; لأن المختال والفخور يأنف من أقاربه الفقراء ومن جيرانه الضعفاء، فلا يحسن إليهم، ولا يلوي بنظره عليهم، ولأن المختال هو المتكبر، ومن كان متكبرًا فلا يقوم بحقوق الناس.
عن ابن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثوبه خيلاء"4.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا ينظر الله"
(1) سورة النساء، الآية: 36.
(2) كلمة: (المختال) سقطت من (( ر ) ).
(3) قوله: (ختم الله هذه ال، الآية الكريمة) بيض له في (( ر ) ).
(4) [20 ح] هو بهذا اللفظ في (( سنن الترمذي ) ): (4/ 223 , ح 1730) , كتاب اللباس, باب ما جاء في كراهية جر الثوب. وأخرجه البخاري في (( صحيحه ) ), انظر: (( صحيح البخاري مع الفتح ) ): (10/ 258, ح 5791) , كتاب اللباس, باب من جر ثوبه خيلاء. وأخرجه مسلم في (( صحيحه ) )- أيضا-, انظر: (( صحيح مسلم مع شرح النووي ) ): (14/ 304, ح 42/ 2085) , كتاب اللباس والزينة, باب تحريم جر الثوب.
انظر التفصيل في الملحق.