فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 695

الضيف يمر بك فتكرمه وتحسن1 إليه. وعن أبي2 شريح3 خويلد بن عمرو العدوي- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"م ن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: يومه وليلته، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه"4 أخرجاه5.

(1) (( تفسير الطبري ) ): (4/ 5/ 83) , و (( تفسير البغوي ) ): (1/ 425) , و (( تفسير ابن الجوزي ) ): (1/ 179) , وقد ذكر ابن الجوزي رحمه الله في ابن السبيل ثلاثة أقوال:

1-الضيف: قاله سعيد بن جبير والضحاك ومقاتل والفراء وابن قتيبة والزجاج.

2-المسافر: الذي يمر بك, قاله الربيع بن أنس ومجاهد وقتادة.

3-الذي يريد سفرًا ولا يجد نفقه, ذكره الماوردي وغيره عن الشافعي.

وقال ابن الجوزي: روي عن الإمام أحمد أنه قال: هو المنقطع به يريد بلدًا آخر, وهذا اختيار ابن جرير وأبي سليمان الدمشقي والقاضي أبي يعلى. قال: ويحققه أن السبيل الطريق, وابنه صاحبه الضارب فيه.

(2) في (( ر ) ): (ابن أبي شريح) , وهو خطأ من الناسخ.

(3) في (( الأصل ) ): (أبي شريح ابن خويلد) , وهو خطأ, وهو: خويلد بن عمرو بن صخر ابن عبد العزى أبو شريح الخزاعي صحابي جليل, كان من عقلاء الرجال, روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (( إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس, ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما أو يعضد بها شجرة. . . ) )الحديث, توفي -رضي الله عنه- سنة 68 هـ. انظر ترجمته في: (( الإصابة ((:(11/ 192) , (( أسد الغابة ) ): (1/ 629) , (( الطبقات ) )لابن سعد: (5/ 460) .

(4) البخاري: الأدب (6019) , ومسلم: اللقطة (48) , والترمذي: البر والصلة (1967) , وأبو داود: الأطعمة (3748) , وأحمد (6/385) , ومالك: الجامع (1728) .

(5) [17 ح] (( صحيح البخاري مع الفتح ) ): (10/ 445, ح 6019) , كتاب الأدب, باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره. و (( صحيح مسلم مع شرح النووي ) ): (2 1/ 273، ح 48) ، كتاب اللقطة، باب الضيافة ونحوها. انظر تفصيل التخريج في الملحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت