فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 695

وعن أنس- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أراد الله بعبده الخير، عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة"

"أبدعوى1 الجاهلية وأنا بين أظهركم، وغضب لذلك غضبا شديدا"2

وعن أنس بن مالك- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أراد الله بعبده الخير، عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد3 بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة"4.

وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة"رواه أحمد وابن ماجه

1 في كل النسخ: (أتدعوا) , ولعلها صحفت عن أبدعوى.

2 هذا اللفظ لم أجده, وإنما وجدت في"صحيح البخاري"و"مسلم":"ما بال دعوى الجاهلية", وكذا في المصادر التي ذكرتها في الملحق ولم يذكر فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضبا شديدا.

3 هكذا في"الأصل", وفي بقية النسخ: (أراد الله بعبده) , وقد جاءت الروايات باللفظين.

4 [721 ح] "سنن الترمذي": (4 / 601, ح 2396) , كتاب الزهد, باب في الصبر على البلاء. و"مستدرك الحاكم": (1 / 349) من رو، الآية عبد الله بن مغفل. والحديث قال الترمذي فيه: حديث حسن غريب, وقال الحاكم عنه: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه, ووافقه الذهبي. وصححه الألباني. انظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة": (3 / 220, ح 1220) . انظر بقية التخريج في الملحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت