ولأن الله تعالى جعل الولد موهوبًا لأبيه فقال (( (( (( (( (( (( لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ) ] الأنعام:4 [8.
وجه الاستدلال: أن الله عزوجل جعل الأولاد هبة لآبائهم، وما كان موهوبًا للرجل كان له أخذ ماله كما أن السيد له أن يأخذ من مال عبده ما شاء. [1]
الترجيح:
الراجح والله أعلم هو القول الثاني وذلك لصحة ما استدلوا به وسلامته من المناقشة وأما دليل أصحاب القول الأول فهوعام يخصصه دليل أصحاب القول الثاني.
وعلى هذا نقول إن الوالد له أن يكتتب بأسماء أولاده إذا كان الابن مستغن عن الربح المتوقع من الاكتتاب على أن لا يبذل الأب ذلك لابن آخر وأن لا يكون في مرض أحدهما المخوف.
(1) انظر: المغني ج 8 ص 274.