لكن الصحيح - والله أعلم - أنه يقصد بالإجماع إجماع الأئمة الأربعة لقوله في المقدمة: .. رأيت أن أجعل ما أذكره من إجماع مشيرًا به إلى إجماع هؤلاء الأربعة، وما اذكره من خلاف مشيرًا إلى الخلاف بينهم .. أ. هـ. [1] .
وقد عني رحمه الله بذكر الإجماع، فعلى سبيل المثال ذكر في كتاب الطهارة ثمان وسبعين مسألة ما بين عبارة اتفاق وإجماع.
(1) مقدمة الإفصاح: (1/ 56) ، وانظر: مناقشة الاستدلال بالإجماع: (52) للدكتور فهد السدحان.